فی أنه یفید العلم
مقدمة : التواتر لغةً : مجیئ الواحد بعد الواحد بفترة، بینهما (٢) ، قال تعالى : (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا ) (۳) أی : رسولاً بعد رسول ، بینهما فترة . وکذا فی الاصطلاح عبارة عن توارد الأخبار على السمع خبراً بعد خبر ، لکن بشرط أن یکثر الإخبار إلى أن یحصل العلم بقولهم . وقد حدّ بعض الأشاعرة التواتر : بأنّه عبارة عن خبر جماعة ( ٤ ) .
بلغوا فی
(١) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی : الذریعة ۲: ٤٨١ ، العدة للشیخ الطوسی ١ : ٦٩ - ٧٠ ، غنیة النزوع ۱ : ۳۵۳ ، معارج الأصول : ۱۳۸ ، الفصول للجصاص : ٣٥ ، المعتمد ۲ : ٥٥۱ ، العدّة للقاضی أبی یعلى ٣ : ٨٤١ ، إحکام الفصول للباجی : ٢٣٥ ، الإشارة : ۲۳۳ ، التبصرة : ۲۹۱ ، اللمع : ١٥۱ الفقرة ١٩٠ ، شرح اللمع ٢ : ٥٦٩ ٥٧١ الفقرة ٦٥١ - ٦٥٧ ، التلخیص ۲ : ۲۸۱ الفقرة ۹۷۱ ، البرهان ١ : ٣٦٨ المسألة ٤٩١ ، قواطع الأدلّة ٢ : ٢٤٠ ، المستصفى ۲ : ۱۳۱ ، میزان الأصول ۲ : ٦٢٨ ، بذل النظر : ۳۷۷ ، المحصول ٤ : ۲۲۷ ، روضة الناظر ۱ : ٣٤٧ ، الإحکام للآمدی :۲ : ۲۵۸ ، شرح المعالم لابن التلمسانی ٢ : ١٥١ ، منتهى الوصول : ٦٨ ، الحاصل ۲ : ۷۳۷ ، الکاشف عن المحصول ٥ : ٥٨٦ ، التحصیل ٢ : ٩٥ ، نفائس الأصول ٦ : ٢٩٢٦ ، شرح مختصر الروضة ٢ : ٧٤ .
(۲) لسان العرب ٥ : ٢٧٥
(۳) سورة المؤمنون ٢٣ : ٤٤
(٤) ورد فی جمیع النسخ : عبارة عن جماعة ... والصحیح ما أثبتناه من المصادر .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
