إخباراته (۱) .
والجواب : من حیث الإجمال، ومن حیث التفصیل : أما الإجمال : فإن التعریف قد یکون للماهیة وقد یکون للاسم ،
وتعریف الخبر بالمعنى الثانی وهو إنما یتم لو قلنا : إنّه ضروری . وأما التفصیل :
فالجواب عن الأوّل : أن النوع تتوقف معرفته على معرفة الجنس إذا کانت معرفته تامة ، أما الناقصة فلا .
وعن الثانی : أنّ الموضوع خارج عن ماهیة العرض الذاتی ، فیکون
التعریف به رسماً لا حداً ، والرسوم لا تنحصر فی شیء بعینه . وأجاب قاضی القضاة : بأن الخبر معلوم لنا وما ذکرناه لم یقصد به
تعریف الخبر، بل تمییزه عن غیره من أسالیب الکلام ، فإذا عرفنا الصدق
والکذب بالخبر فلا دور
واعترض : بأنه إذا کان تمییز الخبر عن غیره إنما یکون بالنظر إلى الصدق والکذب فتمییز الصدق والکذب بالخبر دور، بل لو قیل : إنّ
(۱) التزم بالإشکال الأول الرازی فی المحصول ٤ : ۲۱۷ - ۲۱۸ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ۲ : ۷۳۳ ، الإصفهانی فی الکاشف عن المحصول ٥ : ٥٦١ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ۲ : ۹۱ - ۹۲ وحکى بقیة الإشکالات أبو الحسین البصری فی المعتمد ٢ : ٥٤٢ ، السمعانی فی قواطع الأدلة ۲ : ۲۳۱ ، الرازی فی المحصول ٤: ۲۱۸ ، الآمدی فی الإحکام ٢ :
. ٢٥٠
(۲) حکاه عنه أبو الحسین البصری فی المعتمد ۲ : ٥٤٣ ، الآمدی فی الإحکام ٢:
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
