لا حقیقة ولا مجازاً (۱) ؛ لعدم الثانی عندهم . والمبحث فی ذلک موکول إلى
علم الکلام .
المبحث الثانی
فی أنه هل یحد أم لا (٢) ؟
اختلف الناس فی ذلک :
فذهب قوم : إلى أنّه لا یحد ؛ لأنه ضروری (٣) .
وقال آخرون : إنّه یحدّ ، وإنّه معلوم بالاکتساب
احتج الأولون بوجهین :
الأول :
کل عاقل یعلم بالضرورة معنى قولنا : أنا موجود ، أنا لست بمعدوم . وأنّ الشیء الواحد لا یوصف بالوجود والعدم، ومطلق الخبر جزء من هذا الخبر الخاص ، والعلم بالکل موقوف على العلم بالجزء ، فلو کان تصوّر ماهیة مطلق الخبر موقوفاً على الاکتساب کان تصوّر الخبر الخاص موقوفاً
(۱) منهم : أبو الحسین البصری فی المعتمد ٢ : ٥٤١ - ٥٤٢ . (۲) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی :
: ٦٣ ، المحصول ٤ : ۲۱۷ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٢٤٨ ، شرح
العدة للشیخ الطوسی المعالم ۲ : ۱۳۲ منتهى
الوصول : ٦٥ ، المختصر (بیان المختصر) ١ : ٦١٩ ،
الحاصل ۲ : ۷۳۲ - ٧٣٤ ، الکاشف عن المحصول ٥ : ٥٦٤ - ٥٦٥ ، التحصیل ٢ : ٩٣
(۳) منهم : الرازی فی المحصول ٤ : ٢٢١ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ٢: ٧٣٤ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ۲ : ۹۳
(٤) منهم : المرتضى فی الذریعة ٢ : ٤٧٧ ، الشیخ الطوسی فی العدة ١: ٦٣، أبو الحسین البصری فی المعتمد ۲ : ٥٤٤ ، السمعانی فی قواطع الأدلة ۲ : ۲۳۰
الأسمندی فی بذل النظر : ۳۷۰ ، الآمدی فی الإحکام ۲ : ۲۵۳ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
