وقول المعرّی (١) :
نبی من الغربان لیس على شرع یخبرنا أنّ الشعوب إلى صدع وهو حقیقة فی القول المخصوص إجماعاً ومجاز فی غیره ؛ لتبادر الأوّل
إلى الذهن دون الثانی فی قولنا أخبر فلان بکذا وفلان مخبر، والغالب إنّما هو استعمال اللفظ فی حقیقته دون مجازه .
وهو عند بعض الأشاعرة ، مشترک بین القول المخصوص والمعنى
القائم بالنفس (۳).
وعند آخرین أنّه مجاز فی الثانی حقیقة فی الأوّل ؛ لتبادره إلى الفهم
دون الثانی
وأما عند المعتزلة ، فإنّه حقیقة فی القول ، ولیس مستعملاً فی الثانی
(١) أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سلیمان التنوخی ، ولد بمعرّة النعمان فی الشام سنة ثلاث وستین وثلاثمائة ، واعتل بالجدری فذهب بصره ، وعمره أربع سنوات . قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة وکان عالماً فی فنون اللغة ، حاذقاً بالنحو ، جید الشعر ، جَزِل الکلام ... أنهم فی دینه ، له تصانیف کثیرة ، منها : رسالة الغفران ، سقط الزند ، الفصول والغایات، لزوم ما لا یلزم ، وغیرها . أنظر : روضات الجنّات ١ : ٨٣/٢٦٥ ، تأریخ بغداد ٤ : ١٩٦٦/٢٤٠ ، إنباه الرواة على أنباه النحاة ۱: ۲۹/۸۱ الأدباء ۳ : ۲۸/۱۰۷ ، وفیات الأعیان ١: ٤٧/١١٣ ، لسان المیزان ۱ : ٦٤۲/۲۰۳ ، الأعلام للزرکلی ١ : ١٥٧ ، دائرة المعارف
الإسلامیة ۱ : ۳۷۹
(۲) سقط الزند : ٢٣٤
ما معجم
(۳) منهم : الجوینی فی التلخیص ٢ : ٢٧٧ الفقرة ٩٦٦ والبرهان ١ : ٣٦٧ المسألة ٤٨٨ ، الغزالی فی المستصفى ۲ : ۱۳۲ (٤) منهم : الرازی فی المحصول ٤: ۲۱۵ - ۲۱٦ ، الآمدی فی الإحکام ٢ : ٢٤٧ ، ابن الحاجب فی منتهى الوصول : ٦٥ ، تاج الدین فی الحاصل ٢ : ٧٣٢ ، الدین فی التحصیل ۲ : ۹۱ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
