وتنافیا ، امتنع ذلک .
وإن علم أن أحدهما أراد الظاهر وجهلنا الآخر، قدّم ما علم ظاهره
وتأوّلنا الآخر ؛ لأنّه أولى من حذفه .
وإن لم یعلم أن واحداً منهما أراد ظاهره، فإن کان أحدهما أخص خصصنا به الآخر ؛ جمعاً بین الدلیلین، وإلا تعارضا ؛ لأنا نقطع أن النبی الله والأمة أراد أحدهما بکلامه غیر ظاهره ، لکنا جهلنا تعیینه (۱) ، فتساقطا ، ووجب الرجوع إلى غیرهما .
(۱) فی نسخة «ش» : جهلناه بعینه
وفیه فصول :
المقصد العاشر
الخبر
وفیه مباحث :
الفصل الأوّل
فی ماهیته
لفظ الخبر
الأول
فی لفظ الخبر (۱)
لفظ الخبر یطلق على القول المخصوص، وعلى غیره من الإشارات
والدلائل ، کقوله :
تُخبرنی العینان ما القلبُ کاتم (٢) .
وقوله :
وکم لظلام اللیل عندی من یـد تُخَبُرُنی (٣) أن المانویة تکذب (٤)
(١) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی
العدة
للشیخ الطوسی ١: ٦٣ ، معارج الأصول : ۱۳۷ ، المعتمد ٢ : ٥٤١ ، العدة للقاضی أبی یعلى ۳ : ۸۳۹ ، إحکام الفصول للباجی : ٢٣٤ ، الإشارة : ٢٣٣ ، التبصرة : ۲۸۹ ، اللّمع : ۱۵۱ الفقرة ۱۸۹ ، شرح اللمع ٢ : ٥٦٧ الفقرة ٦٤٩ ، التلخیص ٢ : ٢٧٥ ، البرهان ۱ : ٣٦٧ المسألة ٤٨٨ ، قواطع الأدلة ۲ : ۲۳۳ ، میزان الأصول ۲ : ٦٢٤ ، بذل النظر : ٣٦٧ ، المحصول ٤ : ٢١٥ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٢٤٧ ، شرح المعالم ۲ : ۱۲۹ ، منتهى الوصول : ٦٥ ، المختصر (بیان المختصر) ١ : ٦١٩ ، الحاصل ۲ : ۷۳۲ ، الکاشف عن المحصول ٥: ٥٥٢ ، التحصیل ٢ : ۹۱ ، نفائس الأصول ٦ : ۲۸۹۳ ، شرح مختصر الروضة ٢ : ٦٨
کذلک
(۲) وعجز البیت : وماجن بالبغضاء والنظر شزری . أنظر : شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ۲۰ : ٤٦ و ٨ : ١٤٢ ، وحکی المحصول ٢١٦:٤ ، الحاصل ۲ : ۷۳۲ ، الکاشف عن المحصول ٥: ٥٥٨ ،
التحصیل ٢ : ٩١
(۳) فی «م» : تخبر .
(٤) دیوان أبی الطیب المتنبی : ۳۷۰ ، وقد ورد فیه هکذا : وکم لظلام اللیل عندک من ید
تخبر أن المانویة تکذب
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
