سلّمنا کونه معلوماً ، لکنّ العلم به غیر داخل فی ماهیة الإسلام ، وإلا لوجب على الرسول الله أن لا یحکم بإسلام أحد حتى یعرفه کون الإجماع حجّةً ، ولما لم یفعل ذلک ولم یصرّح بهذه المسألة طول عمره علمنا عدم دخوله فی الإسلام ، وإذا لم یکن العلم بأصل الإجماع معتبراً فی الإسلام
فکذا تفاریعه .
وقیل : إن کان حکم الإجماع داخلاً فی مفهوم اسم الإسلام، کالعبادات الخمس، واعتقاد التوحید ، والرسالة کان جاحده کافراً، وإلا
فلا (۱).
المبحث الثانی
فی امتناع تجدد إجماع إجماع مخالف لسابق (٢)
ذهب الأکثر إلى امتناع انعقاد الإجماع بعد إجماع سابق یخالفه (۳) ،
وجوزه أبو عبدالله البصری (٤)
(۱) من القائلین الآمدی فی الإحکام ۱ : ۲۳۹ ، ابن الحاجب فی الوصول
والمختصر (بیان المختصر) ١ : ٦١٧ (۲) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی :
معارج الأصول :
منتهى
٦٤ :
المعتمد ۲: ٤٩٧ ، میزان الأصول ۲ : ۷۲۳، بذل
النظر : ٥٥٠ ، المحصول ٤ : ۲۱۱ ، الحاصل ۲ : ۷۳۰ ، التحصیل ۲ : ۸۷ ، نفائس الأصول ٦ : ٢٨٨٧
(۳) منهم : المحقق الحلّی فی معارج الأصول : ۱۳۰ ، أبو الحسین البصری فی المعتمد ٢ : ٤٩٧ ، السمرقندی فی میزان الأصول ۲ : ۷۲۳ ، الأسمندی فی بذل النظر : ٥٥٠ .
(٤) حکاه أبو الحسین البصری فی المعتمد ۲: ٤٩٧ نسبه إلى أحد القولین ، الرازی فی المحصول ٤ : ۲۱۱ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ۲ : ۸۷ .
خطاً ، فلا تجتمع
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
