عصر کان حجّة (١). وخالف داؤد (۲) ومتابعوه من الظاهریة (٣) ،
وقالوا : إن إجماع التابعین ومن بعدهم لیس بحجة ، وإنما الحجة إجماع
الصحابة خاصة .
لنا : أدلة الإجماع وهی : الکتاب والسنة والمعقول تتناول أهـل کـل عصر ؛ لأن قولهم سبیل المؤمنین ، فیجب اتباعه ؛ ولأنهم أُمة محمد الله فیدخل تحت قوله لا الله : لا تجتمع أمتی على الخطأ» (٤)، وقوله تعالى : کُنتُمْ خَیْرَ أُمَّةٍ (٥) ؛ ولأن العادة تحیل اجتماع الخلق العظیم على الکذب ؛ ولأن المعصوم موجود فی کل عصر. احتج بأمور تسعة :
الأول : أدلة الإجماع إنما تتناول الصحابة ؛ لأن قوله تعالى : جَعَلْنَکُمْ ﴾ (٦) و ( کُنتُم خطاب مواجهة ، فلا یتناول إلا الحاضرین ، وکذا
(۱) منهم : المحقق الحلی فی معارج الأصول : ١٣٠ ، أبو الحسن البصری فی المعتمد : ٤٨٣ ، القاضی أبو یعلى فی العدّة ٤ : ۱۰۹۰ ، الباجی فی إحکام الفصول : ، الشیرازی فی اللمع : ١٨٦ الفقرة ۲۳۷ وشرح اللمع ۲ : ۷۰۲ ، الجوینی فی البرهان ١ : ٤٦٠ المسألة ٦٦٨ ، السرخسی فی أصوله (المحرر) ١ : ٢٣٤ ، السمعانی فی قواطع الأدلة ٣ : ٢٥٤ ، الغزالی فی المستصفى ٢ : ٣٥٥ ، الأسمندی فی بذل النظر : ٥٣٦ ، الرازی فی المحصول ٤ : ١٩٩ (۲) حکاه عنه القاضی أبو یعلى فی العدّة ٤ : ۱۰۹۱ ، الباجی فی إحکام الفصول : ٤١٩ ، الشیرازی فی اللمع : ١٨٦ الفقرة ۲۳۷ وشرح اللمع ۲ : ۷۰۲ الفقرة ۸۱۹ ، الجوینی فی التلخیص ٣ : ٥٣ الفقرة ۱۳۹۸ ، الغزالی فی المستصفى ٢ : ٣٥٥ ، ابن قدامة فی روضة الناظر ۲ : ٤٨١ ، الآمدی فی الإحکام
(۳) منهم : ابن حزم فی الإحکام ٤ : ٥٣٩
(٤) تقدم تخریجه فی
(٥) سورة آل عمران ۳ : ۱۱۰
١٩٠:١
(٦) سورة البقرة ٢ : ١٤٣
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
