والجواب عن الأوّل : أنّ تناول الکلّ للأکثر على سبیل المجاز،
والأصل عدمه
وعن الثانی : السواد الأعظم کل الأمة ؛ لأنّ ما عدا الکلّ ، فالکل أعظم منه ، ولولا ما ذکرناه لدخل فیه النصف إذا زاد على النصف الآخر بواحد (۱) . وفیه نظر ؛ لأن کون الکلّ أعظم من کلّ ما عداه لا یخرج ما عداه عن کونه أعظم بالنسبة إلى ما دونه ، وقوله : الشیطان مع الواحد لا یرید مع کلّ واحد ؛ لخروج الرسول الا الله والمعصومین الله منه ؛ ولأن المراد به الحث على طلب الصاحب فی الطریق ، ولهذا قال عل الله : «وهو عن الاثنین أبعد والثلاثة رکب (٢) .
وعن الثالث : المخالف لا یجب أن یکون فی العصر، بل لو کان بعده کان الإجماع حجّةً علیه ، وإلا لوجب فی کل إجماع أن یکون فیه
مخالف شاذ .
وعن الرابع : أنّ إنکارهم على ابن عبّاس لم یکن لإجماعهم، بـل
الأدلة
٣٦٣ ، وشرح اللمع ۲ : ۷۰۷ - ۷۰۹ الفقرة ۸۲۷ - ۸۳۰ ، السمعانی فی قواطع ۲۹۸ ، الرازی فی المحصول ٤ : ۱۸۲ ، الآمدی فی الإحکام ۱: ۲۰۱ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ۲ : ۷۱۹ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ٢ : ٧٦ . (١) المعتمد ۲ : ٤۸۸ ، قواطع الأدلة ۳ : ۳۰۵ ، میزان الأصول ۲ : ۷۲۰ ، بذل النظر : ٥٤٢ ، المحصول ٤ : ١٨٤ ، الإحکام للآمدی ۱ : ۲۰۲ ، الحاصل ۲ : ۷۱۹، التحصیل ۲ : ۷۷ (۲) ورد بتفاوت بالألفاظ کما فی : الکافی ٨ : ٤٦٥/٣٠٣ - باب استحباب اتخاذ الرفیق فی السفر وکراهیة الوحدة وحد الرفقاء ، مسند أحمد ۲ : ٢١٤ ، سنن أبی داود ٣ : ٢٦٠٧/٣٦ کتاب الجهاد - باب (۷۷) فی الرجل یسافر وحده ، المستدرک للحاکم ٢ :
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
