یقول : إجماع الخلفاء الأربعة حجّة (۱) ، ولأجل هذا لم یعتد بخلاف زید بن ثابت فی توریث ذوی الأرحام ، وحکم بردّ أموال حصلت فی بـیـت مـال المعتضد (۲) إلى ذوی الأرحام، وقبل المعتضد فتواه ، وأنفذ قضاءه وکتب به إلى الآفاق (۳)، وهو قول أحمد فی روایة (٤) .
صلى الله واحتج بقوله لا الله : (علیکم بسنتی وسنة الخلفاء الراشدین من بعدی ، عضوا علیها بالنواجذ» (ه) .
وقال الأکثر : إنّه لیس حجّة (٦) ، وعارضوا الحدیث بقوله قال الله:
۵۳۷ ، العِبَر ۱ : ٤۲۳ ، الوافی بالوفیات ۱۸ : ۷۳/۷۲ ، البدایة والنهایة ۱۱ : ۹۹ ، شذرات الذهب ۲ : ۲۱۰ ، الأعلام للزرکلی ۳ : ۲۸۷ .
(١) الفصول لأبی بکر الرازی الجصاص) ۳ : ۳۰۱ .
(٢) أحمد طلحة المعتضد بالله ، وهو الموفّق بن المتوکل ، ولد سنة مائتین وتسع وثمانین ، وکان قلیل الرحمة کثیر الإقداح شفاکاً للدماء شدید الرغبة فی التمثیل بضحایاه یتفنّن ویتلذذ بأنواع العذاب لأولئک المسجونین ... وینفق على ذلک الأموال رغم ما ذکر عنه أنه کان مقتراً .
انظر : مروج الذهب ٤ : ١٤٣ ، الکامل لابن الأثیر :۷: ٥۱۳ ، العِبَر ۱ : ٤١٥ ، ر أعلام النبلاء ۱۳ : ٤٦٣ ، البدایة والنهایة ١١ : ٨٦.
(۳) حکاه الجصّاص فی الفصول ۳ : ۳۰۱ . (٤) حکاه عنه ابن قدامة فی روضة الناظر ۲ : ٤٧٤ ، الآمدی فی الإحکام ۱: ۲۱۱ ابن الحاجب فی منتهی الوصول : ٥٨
(٥) ورد بتفاوت یسیر بالألفاظ فی مسند أحمد ٤: ١٢٦ ۱۲۷ ، سنن ابن ماجة ١ : ٤٣/١٦ المقدّمة - باب (٦) اتباع سنة الخلفاء الراشدین ، سنن الترمذی ٥ : ٢٦٧٦/٤٤ کتاب العلم - باب (١٦) ما جاء فی الأخذ بالسنة واجتناب البدع ، المعجم الکبیر للطبرانی ١٨ : ٢٤٥ - ٦١٧/٢٤٦ ، سنن البیهقی ١٠ : ١١٤ کتاب آداب القاضی باب ما یقضی به القاضی . (٦) منهم : الشیرازی فی اللمع : ۱۸۷ الفقرة ۲۳۸ وشرح اللمع ٢ : ٧١٥ الفقرة ٨٣٩ ، الجوینی فی التلخیص ٣: ١٢٣ - ١٢٤ الفقرة ١٥٢٤ ١٥٢٧ ، السمعانی فی قواطع
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
