وقال : «هؤلاء أهل بیتی»
الثالث : لمّا قالت أمّ سلمة : ألست من أهل البیت ؟ فقال لی هل الله لها :
إنک على خیر ) (۲) ولم یجعلها منهم ، فلو کان راجعاً إلى الزوجات لدخلت
أنه تعالى ما أراد أن یزیل
فیهن ، ولأجابها بنعم . الرابع : لفظة إنّما للحصر، فهی دالة الرجس عن أحد إلا عن أهل البیت الالالالالالالا لکنه غیر جائز ؛ لأنه تعالى أراد زوال الرجس عن الکلّ ، فإذا تعذر حمله على ظاهره وجب حمله على زوال الرجس عنهم ؛ لأنّ ذکر السبب لإرادة المسبب جائز، وزوال الرجس دالة على عصمة أهل البیت الا الله ، وکل من قال ذلک
هو العصمة ، فهی حصر المراد فی علی وفاطمة والحسن والحسین ع ، فلو حمل على
غیرهم لزم خرق الإجماع
الخامس : مراد الله تعالى واجب الوقوع مطلقاً عندهم وعندنا فـی
، وهو إنما یثبت فی حق
محالاً ، أفعاله ، فیکون وقوع الرجس عنهم المعصومین لا الزوجات ؛ لوقوع الذنب منهنّ .
أعترض على الأوّل : بأنّ التذکیر یمنع من قصر الخطاب علیهن ،
لا من دخولهن فیه .
الأخبار
(١) أمالی الصدوق : ٥٥٨/٥٥٩ المجلس ٧٢) ، کفایة الأثر : ٦٦ ، شرح للقاضی النعمان ۲ : ۳۳۷ - ٦٧٧/۳۳۸ ، مسند أحمد ٦ : ٢٩٢ ، سنن الترمذی ٥ : صلى الله ٣٧٨٧/٦٦٣ کتاب المناقب ـ باب مناقب أهل بیت النبی صلى الله علیه وسلم ، خصائص أمـیـر المؤمنین اللللا للنسائی : ٤٩ ، مشکل الآثار للطحاوی : ٣٣٢ و ٣٣٤ ، مستدرک الحاکم ٢ : ٤١٦ (٢) کفایة الأثر : ٦٦ ، شرح الأخبار ۲ : ٦۷۸/۳۳۸ ، مسند أحمد ٦: ٣٢٣ ، مشکل الآثار للطحاوی ۱ : ٣٣٥ .
اج .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
