الثالث : الإتیان بلفظ الإذهاب الدال على الإزالة بالکلیة . الرابع : الإتیان بالماهیة التی یستلزم نفیها نفی جمیع الجزئیات . الخامس : الإتیان بلفظ أن یذهب الدال على تحققه فی کل حال دون الإذهاب الصادق بعد تقضی الفعل ، فالفرق بینهما فرق بین أن یفعل
والفعل .
السادس : تقدیم لفظة عنکم الدالة على شدّة العنایة . السابع : الإتیان بما یدلّ علیهم لا بأسمائهم ؛ تعظیماً لهم .
الثامن : النداء على وجه الاختصاص، نحو: نحن العرب أقرى الناس
للضیف .
دنس .
التاسع : تأکید ذلک بلفظ التطهیر الدالّ على التنزیه عن کل ذی (۱)
العاشر : تأکید التطهیر بالمصدر
اعترض : بحمله على الزوجات ؛ لأنّ ما قبلها وما بعدها خطاب
معهن (٢) .
والجواب من وجوه :
الأول : لو کان کذلک لقال : عنکن ویطهرکُن ، کما تقدّم .
الثانی : أهل البیت الا الله لهم علی وفاطمة والحسن والحسین
للإجماع على أنه لما نزلت هذه الآیة لفّ رسول الله الله علیهم (۳) کساء
(۱) فی «م» لم ترد .
(۲) من المعترضین : الشیرازی فی التبصرة : ٣٦٩ ، الرازی فی المحصول ٤ : ١٧٣ ابن التلمسانی فی شرح المعالم ۲ : ۱۰۸ ، ابن الحاجب فی منتهى الوصول : ٥٧ ،
الأرموی فی التحصیل ۲ : ۷۰ .
(۳) فی «ر ، ش لم ترد .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
