الثانی الاتفاق على أحدهما ؟
الحق : ذلک ، وأنه یکون إجماعاً یحرم مخالفته ویمتنع على المجتهد
المصیر إلى القول الآخر، وهو قول المعتزلة (١) ، وکثیر من أصحاب
الشافعی (٢) وأبی حنیفة (٣) .
وقال أبو بکر الصیرفی من الشافعیة (٤) ، وأبو الحسن الأشعری (ه) .
والجوینی (٦) ، والغزالی (٧) ، وجماعة من الأصولیین (۸) بامتناعه لنا : أن إجماعهم ممکن للعلم بعدم استحالة صیرورة کل مجتهد إلى ما صار إلیه الآخر ؛ لظهور دلیله عنده ، وإذا جاز ذلک للواحد جاز للجمیع ، والعلم به ضروری ، وإذا جاز وقوع الإجماع کان حجةً ؛ لثبوت المقتضى
الأصول ٦ : ۲۷۸۳ ، منهاج الوصول الإبهاج فی شرح المنهاج) ٢ : ٤٢١ ، شرح
مختصر الروضة ٣: ٩٥ .
(۱) شرح
العمد ۱ : ١٤٣ ، المعتمد ۲ : ٤٩٧ و ٥١٧ - ٥١٨ .
(۲) منهم : الرازی فی المحصول ٤ : ۱۳۸ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ٢ : ٦٩٩ - ۷۰۰ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ۲ : ٦١ ، البیضاوی فی منهاج الوصول الإبهاج فی شرح المنهاج ٢ : ٤٢١ . (۳) منهم : السرخسی فی أصوله (المحرّر) ۱ : ۲۳۹ ، الماتریدی فی کتابه أصول الفقه : ١٦٢ الفقرة ٣٢٦ .
(٤) حکاه عنه البصری فی شرح العمد ۱: ۱۳۹ وعن قاضی القضاة عن الصیرفی الباجی فی إحکام الفصول : ٤٢٥ ، الآمدی فی الإحکام ۱ : ۲۳۳ (٥) حکاه عنه القاضی أبی یعلى فی العدّة ٤ : ١١٠٦ ، والأسمندی فی بذل النـظـر : ٥٥٣ ، والآمدی فی الإحکام ۱ : ۲۳۳
(٦) البرهان ۱ : ٤٥٥ مسألة ٦٥٨
(۷) المستصفى ۲ : ۳۸۹
(۸) منهم : الشیخ الطوسی فی العدّة ۲ : ٦٣٧ ، ابن حزم الأندلسی فی الإحکام ٤ : ٥٤٦ ، أبو إسحاق الشیرازی فی شرح اللمع ٢ : ٧٢٦ الفقرة ٨٥٣ ، السمعانی فی قواطع الأدلة ۳ : ۳۵۵ الآمدی فی الإحکام ١: ٢٣٣ - ٢٣٥
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
