إلى الإجماع .
الثانی : قوله تعالى : (فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِی شَیْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ
الأمة کقوله
وَ الرَّسُولِ ) (۱) اقتصر على الکتاب والسنّة ، وهو ینفی الحاجة إلى الإجماع . الثالث : الآیات الدالة على وقوع الذنب من مجموع تعالى: ﴿وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) (٢)، وَلَا تَأْکُلُوا أَمْوَلَکُم بَیْنَکُم بِالْبَطِل (٣) وغیرهما یدل على وقوع
فجاز أن یکون إجماعهم منه .
الخطأ من مجموع الأمة ،
الرابع : قوله : «بدأ الإسلام غریباً وسیعود کما بدأ» (٤) دلّ على
خلوّ الزمان من جمع تقوم الحجّة بقولهم ، وکذا ولا ترجعوا بعدی کفاراً» (٥) وقوله الله : «تعلموا الفرائض وعلّموها الناس بعدی فإنّها أوّل ما ینسى))
صلى الله وقال له : «خیر القرون القرن الذی أنا فیه ثمّ الذی یلیه ثمّ الذی یلیه ثمّ
یبقى حثالة کحثالة التمر لا یعبأ الله بهم» (۷)
(۱) سورة النساء ٤ : ٥٩ .
(۲) سورة البقرة ٢ : ١٦٩ .
(۳) سورة البقرة ۲ : ۱۸۸
(٤) صحیح مسلم ۱ : ۱۳۰ کتاب الإیمان - باب بیان أن الإسلام بدأ غریباً ابن ماجة ۲ : ۱۳۱۹ ۱۳۲۰ کتاب الفتن - باب بدأ الاسلام غریباً ، وورد بتفاوت فی الألفاظ فی سنن الدارمی ۲ : ۳۱۱ - ۳۱۲ کتاب الرقاق - باب أن الإسلام
یسیر
بدأ غریباً
(٥) تقدّم تخریجه فی ١٩٢ . (٦) تقدّم تخریجه فی ۱۹۲ . (۷) ورد بتفاوت فی الألفاظ فی مسند أحمد ۲: ٢٢٨ و ٤ : ٤٤٠ ، صحیح ٣ : ٢٢٤ کتاب الشهادات - باب لا یشهد على شهادة جور إذا أشهد ، سنن الترمذی
البخاری
: ۲۳٠٢/٥٤٨ کتاب الشهادات - باب ما جاء فی شهادة الزور ، سنن النسائی
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
