انقلاب علمه ، وإذا کان ممتنع الوجود بعد ذلک ، استحال أن یقع بمزیل ؛
یمتنع أن یکون واجباً لغیره ، وهذه حجّة الجوینی (
لأن الواجب لذاته واعترض : بجواز أن یتعلّق علمه تعالى بعدم بقاء الحکم إلا إلى ذلک
الوقت لطریان الناسخ ، وإذا علم زواله بالناسخ ، لم یقدح فی تعلیل زواله بالناسخ) (٢) ، کما أنه تعالى علم بوجود العالم وقت وجوده فیجب وجوده ، ولا یقدح الوجوب فی افتقاره إلى المؤثر ؛ لأنه
أنه یوجد فی ذلک
الوقت بذلک المؤثر (۳) .
المبحث الرابع
فی الفرق بین النسخ والبداء (٤)
البداء هو الظهور ، یقال : بدا لنا سور المدینة (٥) ، إذا ظهر بعد خفائه (٦) ، ولیس الأمر والنهی عن البداء بسبیل، لکنهما قد یدلان علیه ،
(١) البرهان ٢ : ٨٤٤ ٨٤٥ مسألة ١٤١٨ و ١٤١٩ ، وحکاه الفخر الرازی عنه فی المحصول :۳ : ۲۹۱ - ۲۹۲ ، التحصیل ۲ : ۹ .
(۲) فی (م) لم یرد .
(۳) المحصول ۳ : ۲۹۲ ، التحصیل ۲ : ۹ (٤) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی :
الذریعة ١: ٤٢١ ، العدّة للشیخ الطوسی ۲ : ٤٩٥ ، المعتمد ۱: ۳۹۸ ، الإحکام ٤ : ٤٧١ ، قواطع الأدلة ۳ : ۸۲ ، الواضح لابن عقیل : ۱۳۱ ، بذل النظر :
لابن حزم ۳۱۱ ، الإحکام للآمدی ۳ : ۱۰۲
(٥) فی (د ، ر ، ع » : القریة . «د
(٦) کتاب العین ٨ : ۸۳ ، تهذیب اللغة ۱٤ : ۲۰۲ ، الصحاح فی اللغة ٦: ۲۲۷۸ ،
لسان العرب ١٤ : ٦٥ ، مادة «بدا»
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
