الخوف ، فجاز أن یخاف من الجماعة فیوافقهم على غیر الصحیح ، وقد أظهر علی الا عندهم مع الهاشمیین والأمویین والأنصار التقیة خوفاً من قلة أنصارهما ، فإذا جاز الخوف فی هذه الصورة
أبی بکر وعمر مع فجوازه فی الرجل الواحد مع العالم کلّهم أقرب ) والجواب : أن إنکار کون الخلق مع الرئیس أقرب إلى الطاعة یجری مجرى إنکار السوفسطائیّة ؛ لأنه معلوم بالوجدان ، ولا یشترط فی الحکم بذلک وقوع الخلوّ ، بل فرضه وتقدیره وترتیب الحکم علیه ، ثمّ خلق بعض الأصقاع یدلّ علیه ، ونحن نوجب السلطان القاهر (۲) وقد وجد ، لکن الأمة فی إخافته ، فاللطف الذی یجب علیه تعالى قد فعله ، والذی یجب على الإمام من قبول ما کلّف به قد فعله ، والأمة ترکت ما وجب علیها وهو الانقیاد لأوامره ، فالذنب لهم .
أخطأت
الالالالالا
والانزجار یحصل مع الاختفاء ؛ لأنّ کلّ واحد من العصاة یجوز
ظهوره فی تلک الحال ، فینزجر بذلک عن الإقدام على المعصیة ، وهو کاف فی اللطفیة ، وجهات القبح منفیّة هنا ؛ لأنها معلومة لنا ؛ لأنا مکلّفون باجتنابها (۳) ، فیستحیل وجود وجه قبح لا نعلمه . ولا شک فی انتفاء وجوه القبح فی الإمامة ، فتبقى المصلحة خالصة ؛
ولأن المفسدة : إمّا أن تکون لازمةً للإمامة ، أو عارضةً لها .
والقسمان باطلان :
(١) من المعترضین الرازی فی المحصول ٤ : ١٠٤ - ١٢٤ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ٢ : ٦٩٢ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ۲ : ٥٥ بتفاوت فی الجمیع .
(۲) فی (م) : العام .
(۳) فی (ر) : باختفائها .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
