رکعتین ، کما روی : أنّ فرض الصلاة کان رکعتین فزید فی الحضر» (١) . وإما غیر مؤثرة ، کزیادة عشرین على حدّ القاذف ، والتغریب على حدّ الزانی ، والرجم على حد المحصن .
وأما المنفصلة : فکزیادة صلاة سادسة ، أو صوم شهر ثان ، أو صدقة
غیر الزکاة .
وقد اتفق العلماء کافة : على أنّ الأخیرة لیست ناسخة؛ لأنها لم ترفع حکماً شرعیّاً (۲) ، وإنما جعل أهل العراق زیادة صلاة سادسة على الصلوات الخمس نسخاً ؛ لقوله تعالى : (حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى ) (۳) ؛ لأنَّه یجعل ما کان وسطى غیر وسطى (٤)
(١) الکافی ١ : ٤/٢٠٩ کتاب الحجة - باب التفویض الى الرسول وإلى الأئمة السلام فی أمر الدین ، سنن أبی داؤد ۲ : ۱۱۹۸/۳ کتاب الصلاة - باب صلاة المسافر ، سنن النسائی ١ : ٢٢٥ - ٢٢٦ کتاب الصلاة - باب کیف فرضت الصلاة التمهید ٣٤:٨
(۲) منهم : السید المرتضى فی الذریعة ١ : ٤٤٨ ، ابن زهرة فی غنیة النزوع ١ : ٣٤٧ . أبو الحسین البصری فی المعتمد ۱: ٤٣٨ ، الباجی فی إحکام الفصول : ٣٤٤ ، الجوینی فی التلخیص ۲ : ٥۰۱ الفقرة ۱۲٦٦ ، الغزالی فی المنخول : ۲۹۹ ، وفی المستصفى ۲ : ۷۱ ، الرازی فی المحصول ٣: ٣٦٣ ، ابن قدامة فی روضة الناظر ١ : ٣٠٥ ، الآمدی فی الإحکام ۳ : ١٥٤ ، ابن الحاجب فی منتهى الوصول : ١٦٣ ، وفی المختصر (بیان) (المختصر ۲ : ٥٦٥ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ٢ : ٦٦٥ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ۲ : ۲۹ ، شرح تنقیح الفصول : ۳۱۷ ، المنهاج الإبهاج فی شرح المنهاج (۲ : ۲۸۳ ، الطوفی فی شرح مختصر الروضة ٢ : ٢٩١ (۳) سورة البقرة ٢ : ۲۳۸
(٤) المراد بأهل العراق (عند الأصولیین هنا : الأحناف ، ولم نعثر على قولهم هذا وإن
قالوا : إن الزیادة على النص نسخ ، کما عند الجصاص فی فصوله ٢ : ٢٧٦ والبزدوی فی أصوله کشف الأسرار ٣ : ٢٨٤ ، والسرخسی فی أُصوله (المحرّر
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
