الأقوى (١) .
ونقض بالتخصیص ؛ ولأنه وإن ضعف من حیث کونه أحاداً ، إلا أنه أقوى من جهة خصوصه ، والظنّ الحاصل من الخاص إذا کان أحاداً أقوى من الظنّ الحاصل من العام المتواتر؛ لأنّ تطرّق الضعف إلى الواحد من جهة کذبه و احتمال ،غلطه وتطرّق الضعف إلى ) (۲) العام من جهة تخصیصه واحتمال إرادة بعض ما دلّ علیه دون البعض، واحتمال تطرّق التخصیص إلى العام أکثر من تطرّق الکذب إلى العدل، فکان الظن المستفاد من خبر
الواحد أقوى .
الثالث : النهی ورد بالعمل بخبر الواحد ، فلا یکون ناسخاً (۳) وسیأتی
الجواب عنه .
احتج الظاهریون بوجوه :
الأول : یجوز تخصیص المتواتر بخبر الواحد ، فجاز نسخه به ، والجامع دفع الضرر المظنون ، بل النسخ أولى؛ لأنه یرفع مثل الحکم بعد کون الحکم مراداً ، فالتواتر والتخصیص یفیدان ما تناوله ما کان مراداً من
العام .
الثانی : خبر الواحد دلیل شرعی ، فإذا عارض المتواتر وجب تقدیم
المتأخر، کغیره بجامع الدلالة
الثالث : نسخ الکتاب بأخبار الآحاد قد وقع فی قوله تعالى:
(۱) حکاه فی الإحکام للآمدی ۳ : ۱۳۳
(۲) لم یرد فی (ر) .
(٣) الذریعة ١ : ٤٦١ ، بتفاوت فی اللفظ
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
