وعلى التقادیر الثلاثة ، فالشرط : إما عدمها ، أو وجودها .
فإن کان الشرط عدمها، حصل الحکم فی الأقسام الثلاثة فی أوّل
زمان عدمها .
وإن کان الشرط وجودها ، ففی الأوّل : یحصل الحکم مقارناً لأوّل
زمان وجود الشرط .
وفی الثانی : عند حصول آخر جزء من أجزاء الشرط ؛ إذ لا وجود لذلک المجموع فی التحقیق، وإنّما أهل العرف یحکمون بالوجود عند وجود آخر جزء من أجزائه ، وقد علّق الحکم على وجوده ، فیکون فی
ذلک الوقت .
الوجود .
وفی الثالث : إنّما یتحقق وجوده حقیقةً عند دخول أجزائه دفعةً فی
وإنّما اعتبرنا آخر جزء من المجموع فی الثانی ؛ لضرورة عدم اجتماع أجزائه ، فیبقى ما یمکن اجتماع أجزائه على الحقیقة ، بحیث إن اجتمعت الأجزاء دفعةً واحدةً حصل الجزاء، وإلا فلا.
الثالث : ذهب الشافعی وأبو حنیفة معاً إلى أن الشرط الداخل على
الجمل یقتضی تخصیص الجمیع
وقیل : یختص بما یلیه (٢)
(۱) حکاه الفخر الرازی فی المحصول ۳ : ٦۲ ، الآمدی فی الإحکام ٢: ٥١٥ ، ابن الحاجب فی المنتهى : ۱۲۸ ، المختصر (بیان المختصر (۲) : ۳۰۲ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ١: ٥٥٣ ، سراج الدین فی التحصیل ١ : ٣٨٤ .
(۲) حکاه الفخر الرازی فی المحصول ٣ ٦٢ ، الآمدی فی الإحکام ٢ : ٥١٥ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ١: ٥٥٣ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ١ :
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
