والاستثناء بالمشیئة یقتضی صیرورة الکلام بأسره موقوفاً ، فلا
یختص بالبعض .
ما یلیه .
لأنا نقول : نمنع تقدّم الشرط على جمیع الجمل ، بل على الأخیرة . سلمنا ، لکن لا نسلّم أنّ التقدّم یقتضی العود إلى الجمیع، بل إلى
وأما (۱) الاستثناء بالمشیئة فلم لا یختص بالأخیرة .
وإنّما یتم کلام الحنفیة لو منعوا هذین الإلزامین . وعلى الثانی : بالمنع من (۳) اجتماع العاملین على معمول واحد .
(٣( )٤)
ونص سیبویه معارض بنص الکسائی ) على الجواز. ولیست العلل
الإعرابیة (٥) مؤثرة ، بل معرّفة .
(۱) فی «م» : وإنما
(۲) فی «م» زیادة : عدم .
(۳) الکسائی هو أبو الحسن ویکنى أبا عبدالله علی بن حمزة بن عبدالله بن بهمن بن
فزار النحوی الکوفی ، أحد القراء السبعة
قرأ فی القرآن الکریم على حمزة ، وقرأ حمزة على أبی عبد الله الله ، وقرأ على
التالی
أبیه الله ، وقرأ على أمیر المؤمنین الله . وهو امام أهل الکوفة فی النحو والقراءة وأستاذ الفراء وخلف الأحمر، وله مناظرات عدیدة مع العلماء أشهرها مع سیبویه انتهت بالغلبة للکسائی علیه ؛ فأنبرى أنصار سیبویه لمهاجمة الکسائی والحط من شأنه
له کتب کثیرة منها : معانی القرآن ، مختصر النحو ، القراءات ، النوادر توفی سنة تسع وثمانین ومائة بالری . أنظر : الفهرست لابن الندیم : ۷۲ ، روضات الجنّات ٥ : ١٩٤ ، تنقیح المقال ٢ : ٨٢٥٨/٢٨٦ ، أعیان الشیعة ٨: ٢٣٣ الأدباء ۱۳: ١٦٧ ، العِبَر ۱ : ٢٣٤ ، سِیر أعلام النبلاء ۹ : ۱۳۱ ، شذرات الذهب ۱ : ۳۲۱ .
معجم الشعراء : ۱۳۷
(٤) حکاه عن الکسائی فی المحصول ٣ : ٥٤ (٥) فی «م» : العقلیة
معجم
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
