البحث الثانی
فی الفرق بین التخصیص والنسخ (۱)
قالت المعتزلة : الفرق بینهما باعتبار تراخی الوقت (٢) وعدمه ، فإنّ النسخ (۳) فیه التراخی دون التخصیص (٤) .
واعلم أن النسخ فی الحقیقة راجع إلى نوع تخصیص ؛ لأنه رفع الحکم بعد ثبوته فی زمان آخر، فیکون تخصیصاً للحکم بزمان معین بطریق خاص ، فیکون الفرق بینهما فرق ما بین العام والخاص . وقد ذهب قوم إلى أن التخصیص لیس جنساً للنسخ ، واعتبروا فی التخصیص أموراً لفظیة أخرجوه بها عن کونه جنساً
الأوّل
وهی سبعة :
: التخصیص إنّما یکون فیما یتناوله اللفظ ، والنسخ قد یصح
فیما علم بالدلیل أنه مراد وإن لم یتناوله اللفظ
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی
معارج
الذریعة ۱ : ۲۳۵ ، العدّة للشیخ الطوسی ١: ٣٠٣ ، الغنیة ١ : ٣١٤ ، الأصول : ۸۹ ، التقریب والإرشاد ۳ : ٧٦ ، المعتمد ۱: ٢٥١ ، العدة للقاضی ۷۷۹ ، التلخیص ٢ : ٤٦٤ فقرة ۱۲۰۹ - ۱۲۱۵ ، البرهان ۲ : ٨٥٦ مسألة ١٤٥٣ ، قواطع الأدلة ۳ : ۱۸۲ ، المستصفى ۲: ٤٥ ، الواضح ۱ : ۱۳۳ ، بذل النظر : ۲۰۱ ، المحصول ۳ : ۸ ، روضة الناظر ۱ : ۲۸۹ ، الإحکام للآمدی ۲ : ۵۲۱ و ۳ : ١٠٤ ، الحاصل ١ : ٥٢٧ ، الکاشف عن المحصول ٤ : ۳۹۳ ، التحصیل ١ : ٣٦٦ ، شرح تنقیح الفصول : ۲۳۰ ، نفائس الأصول ٤ : ۱۹۹۹ ، منهاج الوصول (الإبهاج فی شرح المنهاج (۲ : ۱۲۱ ، شرح مختصر الروضة ٢ : ٥٨٧
(۲) فی (م) : لم ترد (۳) فی «م» زیادة : یجب
(٤) المعتمد ۱: ۲۵۱
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
