کتاب الصیام .
ووضع
علم والله
ولأنّ کلّ من أراد الأسهل فی التعلیم استعان بالإشارة بیده والتخطیط الأشکال. ولولا قوة دلالة الفعل لما کان کذلک (١) ( ویرد ما تقدّم) (۲) وقیل : بالوقف (۳). (وهو حق بالنسبة إلى اعتقادنا، لا بالنسبة إلى ما یعتقده الله ) (٤)
وکذا إذا کان القول خاصاً بنا أو عاماً لنا وله . وهنا العمل بالقول عندی
أقوى من الأوّل ؛ لأنا نعلم أن القول قد تناولنا . وأما الفعل : فبتقدیر أن یتأخر کان متناولاً لنا. وبتقدیر أن یتقدّم لا یتناولنا ، فتناوله لنا مشکوک فیه ، والمعلوم مقدّم على المشکوک . واعلم أن کل واحد من الثانی والثالث یشتمل على أقسام الأوّل ،
وتعرف أحکامها مما تقدّم .
هذا حکم قوله وفعله إذا تعارضا من کل وجه
فإن تعارضا من وجه دون وجه کنهیه عن استقبال القبلة و استدبارها للغائط والبول ، وجلوسه لقضاء الحاجة فی البیوت مستقبل بیت
المقدس .
وذلک یحتمل أن یکون مباحاً فی البیوت لکلّ أحد أو له خاصة . ویحتمل أن یکون نهیه عن استقبال القبلة واستدبارها عاماً لأُمته
البیوت والصحاری ، وأن یکون خاصاً فی الصحاری .
وقد اختلف فی ذلک من غیر تفصیل .
(۱) حکاه عنهم الآمدی فی الإحکام ١ ٦٥ . (۲) فی «د» ، «ر» : لم یرد
(۳) حکاه الآمدی فی الإحکام ١: ١٦٥ . (٤) فی «د» ، «ر» لم یرد
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
