، حین نظر إلى أقدام زید (۲) وأسامة (٣) تحت ملحفة ، وقد ظهرت له أقدامهما إن هذه الأقدام بعضها من بعض (٤) . ولولا تسویغ
عمرو بن مدلج الکنانی، وذکر أیضاً : مُحْرز».
وإنما قیل له : مُحرِّز لأنه کلما أسر أسیراً جز ناصیته
وکان عارفاً بالقیافة، لمّا رأى زید بن حارثة وابنه أسامة بن زید نائمین وقد بدت أقدامهما ورؤوسهما مغطاة، قال : إنّ هذه الأقدام بعضها من بعض، وکان زید أبیض وأسامة أسود، وهذه قصة روتها عائشة
انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ۱۸۷، أسد الغابة ٤: ٤٦٧٢/٢٩٠،
وتوضیح المشتبه :٨ ٧٦ تهذیب التهذیب ١٠ ٤٢ الإصابة ٦ ٧٧٢٥/٤٥ (١) فی «ر»: الملطی، وفی نسخة منها : المدلجی والصحیح ما أثبتناه وهو المدلجی . (۲) هو زید بن حارثة بن شراحبیل (أو شراحیل) الکلبی، اختطف فی الجاهلیة صغیراً واشترته خدیجة ووهبته للنبی الله فتبنّاه قبل البعثة واعتقه النبی الله صلى الله لکنه لزم وزوجه النبی الله من ابنة عمته زینب، وقد بعثه مع ابن عمه جعفر الطیار
النبی
فی غزوة مؤتة وهناک استشهد مع جعفر الطیار سنة ثمان للهجرة . انظر : تنقیح المقال : ١ ٤٤١٠/٤٦٢ ، قاموس الرجال ٤ : ٣٠٣٠/٥٤٠ ، العبر أعلام النبلاء ۱ : ۲۲۰ ، تقریب التهذیب ۱: ١٦۷/۲۷۳، شذرات
، سیر
الذهب ۱ : ۱۲ ، الأعلام للزرکلی ٣ : ٥٧
(۳) هو
أسامة
سریة فی
أسامة،
لعن الله
بن زید بن حارثة بن شراحبیل الکلبی، مولى رسول الله له وأمه أم أیمن مولاة رسول الله الله کنیته أبو محمد وأبو زید ، وکان النبی له أمره على آخر حیاته فیها أبو بکر وعمر فطعن المنافقون فی تأمیر رسول الله له له فقال النبی علیه واله : « ... .. إنّ الناس قد طعنوا فی إمارة أسامة، وقد کانوا طعنوا فی إمارة أبیه من قبله، وإنهما لخلیقان لها .... وهو صاحب الجیش الذی قال النبی الله فی مرض موته مرة بعد أُخرى «جهزوا جیش تخلّف عنه» . توفی أسامة سنة ثمان وخمسین وکان قد تخلف عن المحاربة أمیر المؤمنین الله انظر : نقد الرجال ۱: ٣/١٨٦ تنقیح المقال :۱: ٦٥۰/۱۰۸، أعیان الشیعة ٣: ٢٤٧ ، قاموس الرجال ،۱ ،٦۷۰/۷۱٦ طبقات ابن سعد ٤ ٦١ العبر ١ ٤٢ أعلام النبلاء ٢ ٤٩٦ الأعلام للزرکلی ١: ٢٩١ (٤) هذا الحدیث مروی عن عائشة قالت: دخل علی رسول الله له ذات
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
