فلا یرجع ، فیعلم أنها غیر واجبة .
ویعرف کون فعله أو ترکه نسخاً للقول ، بأن یقول : ما یدلّ على
تکرار الفعل منه ومن غیره ، ویفعل موجبه ثمّ یفعل ضده أو یترکه ، فیعلم
نسخه عنه
ویعرف کون فعله أو ترکه مخصصاً لقوله ، بأن یصدر منه قول یعطی
وجوب فعل علیه وعلینا ، ثمّ یفعل ضدّه فی الحال أو یترکه ، فیعلم أنه مخصوص من ذلک الدلیل .
ویعرف کونهما مخصصین لفعله ، بأن یفعل ما یدل دلیل على إدامته علیه وعلینا ، ثمّ یفعل ضدّه فی الحال أو یترکه ، فیعرف أنه مخصوص . والأشبه أن هذا الفعل مخصص لما دلّ على وجوب فعله فی المستقبل .
( وفی التحقیق : أنه ناسخ) (۱).
أما أفعاله المتعلقة بغیره :
الحدود والتعزیر والقضاء على الغیر .
فالحدّ والتعزیر یدلّ على إقدام الغیر على کبیرة إن کان على وجه النکال . وإن کان على سبیل الامتحان ، لم یدلّ على أنه الآن مقیم على
کبیرة .
وأما قضاؤه على غیره : وإن کان من قبیل الأقوال ، فإنّه یقتضی لزوم
ما قضى به ؛ لأن القضاء هو الإلزام .
قال قاضی القضاة :
اختلف الناس فی حکمه الا الله بأن زیداً فاضل ، أو أنه أفضل من
(١) ورد فی (ع) .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
