إذا عرفت هذا ، فنقول : جهة العلم بالتأسی إنما هو السمع لا مطلقاً ،
بل فی ما علم الوجه فیه على ما سبق .
البحث السادس
فی طریق معرفة أفعاله الله
أن ما یسند إلیه الا الله مما یتعلّق به التکلیف مما لیس بقول ،
اعلم ضربان : فعل وترک .
الغیر.
والفعل : إما أن یختص به کالصلاة والصوم ، أو یتعلق بغیره کعقوبة
والترک : إما مختص به کترکه الجلسة فی الرکعة الثانیة ، أو متعلّق
بغیره ، کترکه عقوبة الغیر وترکه القضاء علیه . وکل من هذه : إمّا واجب ، أو ندب، أو مباح ؛ لامتناع صدور
المعصیة عنه وکل واحد من ذلک : إما أن یکون قد امتثل فیه طریقةً معروفة لنا ، أو غیر معروفة .
فإن کانت معروفةً لنا : فإمّا أن تکون عقلیّةً ، أو سمعیّةً . وما امتثل فیه طریقةً غیر معروفة لنا : فإما أن یکون مبتدأ لا یتعلّق
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی :
الذریعة ٢ ٥٨٧ ، العدة للشیخ الطوسی ۲ : ۵۸۲ ، المعتمد ١ : ٣٨٥، التلخیص ۲ : ۲۲۵ فقرة ۸۸۰ ، بذل النظر : ٥١٢ ، المحصول : ۲۵۳ ، الحاصل ٢ : ٦٢٩ ، التحصیل ١ : ٤٤١
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
