الجواب ، ولا کذلک الفعل .
وعلى الثامن عشر : بتسلیم کونه حقاً وصواباً بالنسبة إلیه ، لا أن
حکم أمته حکمه .
وعلى التاسع عشر : بأن کون الواجب أکمل لا یقتضی کون جمیع أفعاله واجبةً ، بل أغلب أفعاله الله غیر الواجب من المندوب والمباح ، فلیس حمل فعله على النادر أولى من حمله على الغالب
وعلى العشرین : بمنع التنفیر على تقدیر عدم مشارکتنا له فی الفعل ، ولو ثبت فی ذلک تنفیر ، لکان إنّما یحصل لو لم یجب علینا مثل ما وجب علیه . فإذا لم یعلم أنّ ما فعله واجب علیه ، فلا تنفیر فی کونه غیر واجب
علینا
وعلى الحادی والعشرین : بأنّ الفعل أکد فی الإبانة عن صفة (الفعل من) (١) القول ، ولیس الفعل وصفاً للوجوب حتى یکون أدلّ علیه من الأمر.
احتج القائلون بالندب بوجوه :
الأول :
قوله تعالى : (لَقَدْ کَانَ لَکُمْ فِی رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (۲) جعل التأسى به حسنةً، وأقل درجاتها الندب ، فیحمل علیه ؛ أخذاً بالمتیقن . د الثانی : الظاهر من أفعاله الا الله أنها لا تکون إلا حسنةً ، وهی لا تخرج
عن الواجب والندب ، وحمله على الندب أولى ؛ لأنه الغالب
فی «د» لم یرد . (۲) سورة الاحزاب ۳۳ ۲۱
أفعاله
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
