الرابع عشر : الإجماع على وجوب متابعته ، فإن الصحابة اختلفوا فی
الغسل من التقاء الختانین . فقالت عائشة : فعلته أنا ورسول الله الله
فاغتسلنا (۱) ، فرجعوا إلى ذلک ، فإجماعهم إنّما کان لفعله الله ، فقد أجمعوا
هنا على أن مجرد الفعل للوجوب .
وخلع خاتمه ، فخلعوا (۲) .
وکان عمر یقبل الحجر الأسود ، ویقول : إنّی أعلم أنک
لا تضر
ولا تنفع ، ولولا أنی رأیت رسول الله الله یقبلک لما قبلتک (۳) الخامس عشر : الاحتیاط یقتضی حمل الشیء على أعظم مـراتـبه ؛ لأنه یتضمّن دفع ضرر الخوف عن النفس بالکلیة، ودفع الخوف واجب ، وأعظم مراتب فعل الرسول اله الا الله أن یکون واجباً علیه وعلى أمته ، فوجب
حمله علیه
السادس عشر : یجب تعظیم الرسول الله : فی الجملة ، وإیجاب
ا دخلهم ما قد رأیت فلا تکلّمن منهم إنساناً واعمد إلى هدیک حیث کان فانحره
واحلق
(١) المصنّف لابن أبی شیبة ١ : ٨٦ ، مسند أحمد ٦ : ۲۳۹ ، سنن ابن ماجة ۱ : ۱۹۹ کتاب الطهارة وسننها ـ باب (۱۱۱) ما جاء فی وجوب الغسل إذا التقى الختانان ، سنن البیهقی ١ : ١٦٣ - ١٦٤ کتاب الطهارة - باب وجوب الغسل بالتقاء الختانین (۲) سنن أبی داود ٤ : ٨٩ کتاب الخاتم - باب ما جاء فی ترک الخاتم ، سنن الترمذی : ۲۲۷ - ۲۲۸ کتاب اللباس - باب ما جاء فی لبس الخاتم فی الیمین . (۳) صحیح مسلم ۲ : ۹۲۵ کتاب الحج - باب استحباب تقبیل الحجر الأسود فی الطواف ، سنن أبی داود ۲ : ۱۷۵ کتاب المناسک (الحج) باب فی تقبیل الحجر ، سنن الترمذی :٣ : ٢١٤ کتاب الحج - باب ما جاء فی تقبیل الحجر ، سنن النسائی ه : ۲۲۷ کتاب الحج - باب تقبیل الحجر ، سنن البیهقی ٥ : ٧٤ کتاب الحج - باب تقبیل الحجر .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
