الثامن : روی عن الصحابة أنهم خلعوا نعالهم لما خلع نعله (۱) ، مة الله فهموا وجوب المتابعة له فی فعله . والنبی علی والله أقرهم على ذلک ، ثم بیّن
علة انفراده بذلک
التاسع : روى أنه الله أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة ولم یفسخ، (فقالوا له : ما بالک أمرتنا بفسخ الحجّ إلى العمرة ولم تفسخ؟) (۲)(۳)، ففهموا أن حکمهم حکمه ، والنبی اله الا الله لم ینکر علیهم ، ولم یقل : إن حکمی مخالف لحکمکم ((٤) ، بل بین عذراً یختص به .
العاشر : روی أنه له نهى الصحابة عن الوصال فی الصوم وواصل ، فقالوا له (ه): نهیتنا عن الوصال وواصلت؟ فقال : «لست کأحدکم ، إنِّی أظل عند ربّی یطعمنی ویسقینی (٦) فأقرهم على ما فهموه من مشارکته
فی الحکم ، واعتذر بعذر یختص به .
النعلین
(۱) مسند أحمد ۳ : ۲۰ و ۹۲ ، سنن الدارمی ۱ : ۳۲۰ کتاب الصلاة - باب الصلاة فی ، سنن أبی داود ۱ : ۱۷۵ کتاب الصلاة - باب ۸۷ الصلاة فی النعل ، مستدرک الحاکم ١ : ٢٦٠ کتاب الصلاة . وعلة انفراده الا الله إصابة القذر لنعله ولذا بین الرسول الله لهم أنَّ من أصاب القذر نعله فلیخلعه إذا أراد الصلاة .
(۲) فی «د» لم یرد . (۳) لم نعثر علیه بنصه فی المصادر ولکن حکاه الآمدی فی الإحکام ١ : ١٥١ ، وانظر السنن الکبرى للبیهقی ٥ : ۱۲ و ۱۳، کتاب الحج باب من أختار القرآن .
(٤) فی «م» لم ترد . (٥) أثبتناه من «ش» . ولم ترد فی بقیة النسخ .
(٦) من
یحضره الفقیه ۲ : ۱۱۱ ١١٢ ، الاحتجاج ١ : ٥٢٨ ، المصنف لابن أبی شیبة ۳ : ۸۳، صحیح البخاری ٣ : ٤٨ و ٤٩ کتاب الصیام - باب الوصال وفیه : إنِّی لست مثلکم إنی أطعم وأسقى» أو «إنّی أبیتُ یطعمنی ربی ویسقینی» ، سنن البیهقی ٤ : ٢٨٢ کتاب الصیام - باب النهی عن الوصال فی الصوم.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
