ویمکن أن یقال : اتباع النبی عل الا الله هو المصیر إلى ما تعبدنا به على الوجه الذی تُعبّدنا به ؛ لأنّه تُعبّدنا به . ویدخل فیه القول والفعل والترک .
وإنما شرطنا فی الاتباع ما شرطناه فی التأسی ؛ لأنه لو صلى الله فصمنا ، أو صام فرضاً فصمنا ندباً ، أو صمنا لا لأنه صام ، لم نکن متبعین . وأما الموافقة : فقد تکون فی المذهب، بأن یتشارکا فیما نسبت الموافقة إلیه . فإذا قیل : وافق فلان فلاناً فی الرؤیة ، جاز أن یختلفا فی السبب ، بأن یعتقد أحدهما أنه یرى بهذه الحاسة، والآخر أنه یرى بحاسة
(١) المعتمد ۱: ٣٧٤
(۲) حکاه عنه فی المعتمد ۱: ٣٧٤ .
(۳) المعتمد ۱ : ٣٧٤
(٤) فی «ر»: معناه
٣٦٤
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
