وقیل : إنّه للقدر المشترک بین المتصل والمنفصل (
تفصیل ذلک إن شاء الله تعالى .
على ما یأتی
إذا عرفت هذا ، فنقول : من جعله متواطئاً ، حده بأنه ما دلّ على مخالفة بـ «إلا» غیر الصفة وأخواتها .
ومن جعله مشترکاً بینهما ، أو حقیقة فی المتصل دون المنفصل لم یکن له جمعهما فی حد واحد ، وحینئذ یقال فی المنقطع : إنّه ما دلّ على مخالفة (بالا) غیر الصفة وأخواتها من غیر إخراج .
وأما المتصل فقد اختلف فی تعریفه :
فقال الغزالی : إنّه قول ذو صیغ مخصوصة ، محصورة دال على أن المذکور لم یرد بالقول الأول (٤) .
وأورد على طرده : التخصیص بالشرط ، والوصف بـ«الذی» ، والغایة ،
(۱) من القائلین به :
القاضی أبو بکر فی التقریب والإرشاد ۳ ۱۳۹ ومنهم ابن حزم ، انظر: الإحکام ٤ : ٤٢٠ - ٤٢٤ (۲) منهم : السید المرتضى فی الذریعة ۱: ۲٤٥ ، المحقق الحلی فی معارج الأصول : ٩٣ ، الشیرازی فی التبصرة : ١٦٥ ، واللّمع : ۹۷ فقرة ۱۰۲ ، وشرح اللمع ١ : ٤٠٢
فقرة ٣٨٦ ، الجوینی فی التلخیص ۲ : ۷۲ - ۷۳ فقرة ٦٤٥ ، الغزالی فی المستصفى
٣ : ٣٨٤ ، الفخر الرازی فی المحصول ۳ : ۳۰ ، ابن قدامة فی روضة الناظر ٢ :
٤٤٧ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ١ : ٣٧٤
(۳) حکاه ابن الحاجب فی المنتهى : ۱۲۰ ، والمختصر (بیان) المختصر (٢ : ٢٥١ . (٤) المستصفى ۳ : ۳۷۷
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
