والوجه أن یقال : المنطوق هو ما دلّ اللّفظ علیه بصریحه دلالة أولیة . والمفهوم ، قیل : هو ما فهم من فی . اللفظ غیر محلّ النطق (۱) ، وهو
ویمکن الجواب : بأن المفهوم المحدود غیر المأخوذ فی الحد ، فإنّ
المأخوذ فی الحدّ هو الفهم بالمعنى المتعارف عند الناس .
البحث الثانی
فی الأقسام (٢)
دلالة غیر المنطوق (۳) وهو ما دلالته لا بصریح صیغته ووضعه : إما أن یکون مدلوله مقصوداً للمتکلّم ، أو لا .
أو لا .
والأوّل : إما أن یتوقف صدق المتکلم أو صحة الملفوظ به (٤) علیه ،
ویسمّى الأوّل : دلالة الاقتضاء .
والثانی : إما أن یکون مفهوماً فی محلّ تناوله اللفظ نطقاً، ویسمّى
دلالة التنبیه والإیماء .
أو لا یکون فیه ، ویسمّى دلالة المفهوم .
(۱) منهم الآمدی فی الإحکام ٣: ٦٣ .
(۲) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی
المستصفى ٣: ٤٠٣ ، الإحکام للآمدی ٣ : ٦١ ، المختصر (بیان المختصر ٢) :
(۳) فی «د» : المنظوم .
(٤) فی «م» : لم ترد .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
