النکرة، وأن المأمور به مبیّن لا مجمل .
وقول ابن عباس تفسیر لما دلّ اللّفظ علیه ، لا أنه معارض له .
ویمنع أنهم طلبوا البیان ، بل التفهم ولا شک فی أنهم طلبوا البیان التفصیلی ؛ لأنّ الإجمالی حصل بالجواب عن السؤال الأول . وعن الثالث : بأن لفظة مَا لما لا یعقل ، فلا یدخل المسیح
والملائکة .
ولأن قوله : (إِنَّکُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾ (۱) خطاب مع العرب ، وهم ما کانوا یعبدون المسیح والملائکة ، بل الأوثان .
الملائکة
ولأن العقل هنا مخصص للعموم، فإنّه دل على خروج والمسیح ؛ إذ لا یجوز تعذیبهم بذنب الغیر ، وهذا الدلیل کان حاضراً فـی عقولهم ، فلا یکون من هذا الباب .
بالنقلی .
ولأن المسألة علمیّة ، وهذا خبر واحد ، فلا یجوز إثباته به .
ولأن الرسول - الله إنما سکت انتظاراً للوحی ؛ لیتأکد البیان العقلی
لا یقال : لفظة «ما» تتناول أولی العلم ؛ لقوله - تعالى -: ﴿وَمَا خَلَقَ
الذَّکَرَ وَالْأُنثَى ) (٢) ، وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (۳)، (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا ﴾
أَعْبُدُ (٤) .
(۱) سورة الأنبیاء ۲۱ : ۹۸
(۲) سورة اللیل ۹۲ : ٣ (۳) سورة الشمس ۹۱ : ٥ . (٤) سورة الکافرون ۱۰۹ : ۳
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
