آیة [الصیف ] (۱) (۲) ، فکان یقول عمر : اللهم مهما شئت فإن عمر
لم یتبین (٣) .
السادس عشر : وردت أخبار مستفیضة فی بیان آیات من القرآن ، وإنما تستفیض بعد مدة ، وفی ذلک تأخیر بیانها عنا إلى أن یستفیض الخبر. السابع عشر : الصحابة نقلت أخباراً عند نزول الحاجة إلیها، وهی مخصصة للعموم ، کالخبر فی أخذ الجزیة من المجوس (٤)، وغیر ذلک ، فلو لم یجز تأخیر البیان ما فعلت ذلک .
الثامن عشر : یحسن من الملک أن یأمر بعض عُمّاله بأمر ولا یبینه له ، بل یقول له : قد ولیّتک البلد الفلانی ، فأخرج إلیه غداً : وأنا أکتب لک تذکرةً بتفصیل ما تعمله
وکذا یحسن من السیّد أن یقول لغلامه : أنا أمرک بالخروج إلى السوق فی غد، وأمرک بشراء ما أبینه لک غداً، ویکون القصد : التأهب لقضاء
الحاجة والعزم علیها وقطع العوائق والشواغل
(۱) فی جمیع النسخ : السیف . ولکن ما أثبتناه مطابق للمصادر، وفیها : أن آیة وسمیت کذلک ؛ لأنها نزلت فی زمن
الصیف هی
آخر سورة النساء آیة ١٧٦ الصیف ، وتذکر أحکام الکلالة .
(۲) الموطاً ۲ : ۷/۵۱۵ باب میراث الکلالة ، مسند أحمد ۱: ١٥ و ٢٦ ، سنن ابن ماجة ۲ : ۹۱۰ - ۲۷۲٦/٩١١ باب الکلالة ، تفسیر القرطبی ٦: ٢٩ ، شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ۱۸ : ۷۲ .
۱۸۹ -
(۳) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ١٨ : ٧٢ . (٤) صحیح البخاری ٤ : ۱۱۷ باب الجزیة والموادعة مع أهل الحرب ، سنن أبی داود أخذ الجزیة من المجوس ، سنن البیهقی ٩ : ١٨٨ : ٣٠٤٣/١٦٨ باب فی باب المجوس أهل کتاب والجزیة تؤخذ منهم . (٥) من المستدلّین : السمعانی فی قواطع الأدلة ٢ : ١٦٠ - ١٦٦ ، الغزالی فی
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
