الْأَنْعَامِ ) () أی : أکل بهیمة الأنعام .
وهذا ، إن أراد به إلحاقه بالمجمل فهو خطأ، وإن أراد حصول الفهم
مع کونه محذوفاً فهو صحیح .
( وإن أراد به إلحاقه بالمجاز فهو مسلم، کما أن الأسماء العرفیة
مجازات لغویة حقائق عرفیة ) (٢) .
البحث الخامس
فی أن قوله تعالى :
وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِکُمْ ) )
لیس بمجمل (٤)
ذهب المحققون إلى نفی الإجمال هنا (٥) .
وقال بعض الحنفیة : إنّه مجمل ؛ لأنه یحتمل مسح جمیع الرأس ، ومسح بعضه، ولیس أحدهما أولى من الآخر، فکان مجملاً وما روى
(١) سورة المائدة ٥ : ١
(۲) فی «ر»: لم یرد . (۳) سورة المائدة ٥ : ٦
(٤) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی
الذریعة ١ : ٣٤٨ ، العدّة للشیخ الطوسی ٢ : ٤٣٩ ، المعارج : : ۱۰۸ ، المعتمد
١ : ٣٣٤ ، المحصول ۳ : ١٦٤ ، الإحکام للآمدی ۳ : ۱٤ ، منتهى الوصول : ۱۳۷ ،
المختصر (بیان المختصر (۲ : ٣٦٤ ، الحاصل ١ : ه : ٥٧ ، التحصیل ۱ : ٤١٥ ، نفائس الأصول ٥ : ٢٢٩٥
الکاشف عن المحصول
(٥) منهم : الشیخ الطوسی فی العدّة ۲ : ٤۳۹ ، البصری فی المعتمد ١: ٣٣٤ الرازی فی المحصول ٣: ١٦٥
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
