وقوله : بعثت إلى الأسود والأحمر» (۲) وهو یقتضی التشریک . الثانی : قوله : حکمی على الواحد، حکمی على الجماعة» (۳)
نصّ فی التعمیم عند خطاب الواحد .
على الله الثالث : إجماع الصحابة على الاحتجاج فی الحوادث بحکمه علی الا الله على آحاد الأمة ، کحکمهم فى الزنا بما حکم به على ماعز (٤)، وضرب الجزیة على المجوس بضربها على مجوس هجر (ه) ، ولولا أن حکمه على واحد یقتضی التعمیم ، لم تجز التعدیة ، إلا بدلیل ، والأصل عدمه ؛ ولأنه لو
کان لبینوه .
الرابع : أنّه الا الله خصص بعض الصحابة بأحکام دون غیره، ونص علیه ، کتخصیص أبی بردة فی التضحیة بعناق ، وقال : یجزئک ولا یجزئ
(۱) مسند أحمد ٣ : ٣٠٤ ، المعجم الکبیر للطبرانی ۱۲ : ١٣٥٢٢/٤۱۳ ، سنن البیهقی
٤٣٣:٢
مجمع
البیان ٤ : ۳۹۱ ، مسند أحمد ٣ : ٣٠٤ و ٤ : ٤١٦ و ٥ : ١٤٥ ، المعجم الکبیر للطبرانی ۱۲ : ۱۳۵۲۲/۱۳ ، لسان العرب ٤ : ٢٠٩ (۳) عوالی اللآلی ١: ٤٥٦ وورد مؤداه کما : مسند أحمد ٦: ٣٥٧ ، فی الترمذی ٤: ١٥٩٧/١٥۱ کتاب السیر - باب ما جاء فی بیعة النساء حین ورد ما هذا نصه : (إنّما قولی لمائة امرأة کقولی لامرأة واحدة ، سنن النسائی ٧: ١٤٩ کتاب البیعة - باب بیعة النساء ، سنن الدار قطنی ٤ : ١٦/١٤٧ کتاب المکاتب -
النوادر .
(٤) صحیح البخاری : ۲۰۷ ، صحیح مسلم ٣ : ١٦٩٤/١٣٢ ، سنن ابن ماجة ٢: ٢٥٥٤/٨٥٤ ، سنن أبی داود ٤ : ٤٤١٩/١٤٥ ، سنن الترمذی ٤ : ١٤٢٨/٣٦ . (٥) صحیح البخاری ٤ : ١١٧ ، سنن أبی داود ۳ : ٣٠٤٣/١٦٨ ، سنن الترمذی ٤ :
١٥٨٦/١٤٦
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
