( ولأنه غیر المتنازع ؛ إذ البحث فیما لو وجدت العلة التامة ) (١) .
البحث الرابع عشر
أن خطابه الله الواحد (٢) یقتضى تخصیصه به)
إذا خاطب النبی الله واحداً من أمته ، لم یکن ذلک (٤) خطاباً للباقین : إلا بدلیل منفصل عند أکثر المحققین (٥) .
وقال جماعة - والحنابلة أیضاً - : إنّه یکون خطاباً للباقین )
لنا : أن الخطاب توجّه إلى الواحد وهو موضوع فی اللغة لذلک
الواحد ، فلا یکون متناولاً لغیره بوضعه .
احتجوا بوجوه :
الأوّل : قوله تعالى : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلَّا کَافَّةً لِّلنَّاسِ ) .
(١) ما بین القوسین ورد فی «ع » : خ - ل ، وبهامشه مسطور : کأنه
ترد فی «م» . (۲) لم ترد فی «د»
(۳) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی
الملحقات . ولم
العدّة للقاضی ۱ : ۳۱۸ ، اللّمع : ٦٢ فقرة ٥٣ ، شرح اللمع ۱ : ۲۸۳ فقرة ۲۰۸ ، البرهان ۱ : ۲۵۲ فقرة ۲۷۱ ، المستصفى ۳ : ۳۰۱ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٤١٧ ، منتهى الوصول : ١١٤ ، المختصر (بیان) المختصر (۲) : ٢٠٥ .
(٤) لم ترد فی «ع» ، «م) . (٥) منهم : الآمدی فی الإحکام ۲ : ٤٧١ ، ابن الحاجب فی منتهى الوصول : ١١٤ (٦) حکاه عن الجماعة الآمدی فی الإحکام ۲ : ٤۷۱ ، ومن الحنابلة أبی یعلى فی
العدة ۱ : ۳۱۸
(۷) سورة سبأ ٣٤ : ٢٨ .
وقوله : «بعثت إلى الناس کافة» (۱) .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
