والصرف إلى الضأن للقرینة فی المطلق لا العموم .
اللغة
الثانی : عادة فی الاستعمال ، بأن یکون العموم مستغرفاً فی ویتعارف الناس استعماله فى بعض تلک الأشیاء ، کالدابة الموضوعة لغةً لکل ما یدب (١) ، ثم استعملت عرفاً فی الخیل ، فهاهنا إذا أمر الله تعالى فی الدابة بشیء ، حمل على الخیل ؛ لما بیّنا من أولویة الحمل على المعنى
العرفی .
ولیس هذا تخصیصاً فی الحقیقة ؛ لأنّ اسم الدابة لا یصیر مستعملاً بالعرف إلا فی الخیل ، فصار کأنّه لم یستعمل إلا فیها ، فلا یکون تخصیصاً
الحکم ، وإن کان تخصیصاً بالنسبة إلى الاستعمال .
البحث السابع
أن کونه مخاطباً لا یقتضى تخصیصه عن العموم
ذهب المحققون إلى أنّ کون المخاطب مخاطباً لا یخرجه عن عموم خطابه، سواء کان العام خبراً ، کقوله تعالى : (وَهُوَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴾ (۳) .
(۱) تهذیب اللغة ١٤ : ٧٧ ، القاموس المحیط ١ : ٦٤ ، صحاح اللغة ١: ١٢٤ ، مجمل اللغة ۱ : ۳۲۰ .
(۲) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی : المنخول : ١٤٣ ، المستصفى ۳ : ۳۰۷ ، المحصول ۳ : ۱۳۲ ، روضة الناظر ٢ : ٧١٤ ، الإحکام للآمدی ٢: ٤٨٣ ، منتهى الوصول : ۱۱۸ ، المختصر (بیان المختصر (۲) : (۲۲۹ ، الحاصل ۱ : ٥٧٧ ، التحصیل ۱ : ٤٠٤ ، شرح تنقیح الفصول :
(۳) سورة البقرة ٢ : ٢٩
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
