القعقاع () مع ألف فارس : قد أنفذت إلیک بألفی فارس ، أطلق إسم الأخرى ، وأراد بها القعقاع .
الألف
الرابع : لو امتنع الانتهاء فی التخصیص إلى الواحد لکان إما ؛ لأنّ الخطاب صار مجازاً ، أو لعدم استعماله فی حقیقته ، ولو کان أحدهما مانعاً
یسعداً إلى بیعته فرفض : «دع هؤلاء الرهط أما ابن عمر فضعیف ، وأما سعد
فحسور» . القعاد وکان من
عن حروب أمیر المؤمنین یلا کلها وعندما وقع معاویة فی علی الله وشرع فی سبّه ، زحف سعد فقال له : أجلستنی معک على سریرک ثمّ شرعت فی سبّ علی والله ، لأن تکون فی خصلة من خصال کانت لعلی أحب إلی من أن یکون لی ما طلعت علیه الشمس مات سعد بن أبی وقاص سنة خمس وخمسین عندما دس له معاویة سماً فقتله مع الامام الحسن ، حیث لم یکن شیء أثقل علیه من أمرهما عند بیعته لیزید . أنظر : رجال الطوسی ۱/۲۰ ، نقد الرّجال ٢ : ٦/٣٠٤ ، منتهى المقال ۳ : ١٢٦٦/٣١٧ ، قاموس الرجال ۵ : ۳۱۳۹/۲۰ ، الإمامة والسیاسة ١: ٥٣ و ٥٤ ، المعارف : ٢٤١ ، مروج الذهب ٣ : ١٤ و ١٥ ، العبر ١ : ٤٣ ، شذرات الذهب ١ : ٦١ . (١) القعقاع بن عمرو التمیمی ، من أصحاب علی الله ، وشهد معه الجمل وغیرها من حروبه ، أرسله الله إلى طلحة والزبیر فکلّمهما بکلام حسن تقارب النـاس بـه إلى الصلح .
وکان للقعقاع أثر عظیم فی قتال الفرس فی القادسیة وغیرها ، فإنّه من أشجع الناس وأعظمهم بلاءً ، وهو الذی قال فیه أبو بکر : صوت القعقاع فی الجیش خیر من ألف رجل.
وکان یتقلد فی أوقات الزینة سیف هرقل ملک الروم، ویلبس درع بهرام ملک الفرس ؛ وهما مما أصابه من الغنائم .
سکن الکوفة ، ووفاته نحو أربعین هجریة . أنظر : رجال الشیخ : ٨/٥٥، نقد الرجال ٤ : ١/٥٤ ، تنقیح المقال ٢ : ٩٦٨٩/٢٩ ، قاموس الرجال + : ٦٠٦٤/٥٢٢ ، الاستیعاب ۳ : ۲۱۲۱/۱۲۸۳ ،
الکامل لابن الأثیر ٢ : ٤٧٣ ٥١٦ ، أسد الغابة ٤ : ٤٣٠٩/١٠٩ ، الأعلام للزرکلی
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
