ولهذا جاز تخصیصه بدلیل العقل القاطع ، ودلیل العقل لا یجوز أن یقابل
النطق الصریح من الشارع ؛ لامتناع تعارض الأدلة .
لا یقال : ما أخرجه العقل عرف عدم دخوله تحت العموم. لأنا نقول : تحت لفظه أو تحت الإرادة ؟
فإن قلتم بالأوّل : فالله تعالى شیء وهو داخل تحت لفظ ، وهو خالق
کل شیء .
وإن قلتم : لا یدخل تحت الإرادة، فکذلک القیاس یعرفنا ذلک :
ولا فرق .
وعلى السابع : أنه آت فی کلّ تخصیص وقد رجح بالجمع . وعلى الثامن : أن التقدیر رجحان القیاس على العموم، فإنّه حینئذ
یتعیّن التخصیص .
وأیضاً : فإنه وارد فی خبر الواحد والمتواتر ؛ فإنّه یخص به مع تطرّق الاحتمال إلى خبر الواحد أکثر، ولم یعتبر ذلک، بل مجرد
التخصیص .
أضعف
( وأیضاً : فإنّه) (۱) اعتبار کونه دلیلاً (فی نفسه) (٢) فکذا هنا . وفیه نظر ؛ لتوقفه على أن تطرق احتمال التخصیص کذب الراوی ؛ لاشتراک المتواتر والواحد فیما یتعلق بالممیز عن
التخصیص) (٣) .
وعلى التاسع : أنه وارد فی خبر الواحد والکتاب ؛ فإن خبر الواحد
(١) أثبتناه من «ش» (۲) فی «د» : لم یرد .
(۳) ورد خ ل فی «ع» . وکتب بهامش النسخة : کأن النسخة ملحقات المصنف
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
