بأخصهما مع فقد علمهم بالتاریخ )
لا یقال : إن ابن لم یخص قوله تعالى: ﴿وَأُمَّهَاتُکُمُ اللَّاتِی
أَرْضَعْنَکُمْ ﴾ (۳) بقول النبی بقول النبی علیه هل الله : (لا تحرّم الرضعة ولا الرضعتان» (٤)(٥) وعنه أنّه لما سئل عن نکاح النصرانیة ، حرمه ؛ لقوله تعالى : ﴿وَلَا تَنکِحُوا الْمُشْرِکَاتِ حَتَّى یُؤْمِنَّ (٦)(٧) وجعل هذا العام رافعاً لقوله
(۱) من المحتجین : البصری فی المعتمد ۱: ۲۷۹ ، المحصول ۳ : ۱۱۳ ، الحاصل
. OV : ١
(۲) هو عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفیل ، وکان قد امتنع من بیعة علی الله وطرق الباب على الحجاج لیلاً لیبایع لعبد الملک الأموی کی لا یبیت تلک اللیلة بلا إمام ، فإنه قد روى عن النبی الله : من مات ولا إمام له مات میتة جاهلیة» ، وحتى بلغ من احتقار الحجاج له واسترذال حاله أن أخرج علیه رجله من الفراش وقال : اصفق بیدک علیها .
وکان حین احتضر یقول : ما آسى على شیء فاتنی ، إلا أنی لم أقاتل مع علی الله الفئة الباغیة . وذلک یذکره الذهبی فی سیره ٣: ٢٣١ ثم مات ابن عمر سنة أربع وسبعین
أنظر : رجال الشیخ الطوسی : ۷/۲۲ ، نقد الرجال ۳ : ۱۹۷/۱۲۸ ، قاموس الرجال ٦: ٤٤٤٨/٥٣ ، مروج الذهب ۳ : ۱۵ ، العِبَر ١ : ٦١ ، تقریب التهذیب ۱ : ٤٩١/٤٣٥ ، شذرات الذهب ۱ : ۸۱ .
(۳) سورة النساء ٤ : ٢٣
(٤) عوالی اللآلی ۱ : ۱۳۸/۲۳٤ ، سنن ابن ماجة ١ : ١٩٤٠/٦٢٤ ، سنن الدارقطنی ٤ : ٥/١٧٣ کتاب الرضاع ، سنن البیهقی ٧ : ٤٥٥ کتاب الرضاع ـ باب من قال لا یـ الرضاع إلا خمس رضعات البیان ۲ : ۲۸ ، أحکام القرآن للجصاص ۲ : ۱۲٤ ، معالم التنزیل ۲ : ۳۸ ،
یحرم
مجمع
زاد المسیر ٢ : ٤٦ ، التفسیر الکبیر
(٦) سورة البقرة ۲ : ۲۲۱
مجمع
البیان ۱ : ۳۱۸
. ۳۰ : ۱۰
صحیح البخاری ٧: ٦٢ کتاب النکاح - باب قول الله
تعالى : ولا تنکحوا ...) ، أحکام القرآن للجصاص ۱: ۳۳۲ ، الاستذکار لابن
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
