احتج المانعون من التخصیص بأنّ المخصص للعام هو الدلیل الدال
على وجوب متابعته وهو قوله تعالى: ﴿فَاتَّبِعُوهُ) (۱) وهو أعم من العام الدال على بعض الأشیاء ، فالتخصیص بالفعل یکون تقدیماً للعام على الخاص وهو باطل (٢) .
والجواب : لیس المخصص مجرد قوله تعالى: ﴿فَاتَّبِعُوهُ بل هو
مع الفعل ، ومجموعها أخصّ من العام الذی یدعى تخصیصه بالفعل .
البحث السابع
فی التخصیص بالتقریر )
إذا فعل الواحد من أمته فعلاً بحضرته ها بخلاف (٤) مقتضى العموم ولم ینکر علیه مع علمه (به ، فهو ) (٥) مخصص لذلک العام فی حق ذلک الفاعل عند الأکثر (٦) خلافا لشذوذ (۷)
١) سورة الأنعام ٦ : ١٥٥
(۲) حکاه فی المحصول ۳ : ۸۲ ، الحاصل ١ : ٥٦٠ ، التحصیل ۱ : ۳۸۹ - ۳۸۸ . (۳) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی إحکام الفصول للباجی : ۱۷۵ ، اللمع : ۸۹ فقرة ٩٢ ، شرح اللمع ۱ : ۳۸۰ فقرة ٣٥١ ، التلخیص ٢ : ١٤٠ فقرة ٧٤٤ ، المستصفى ۳ : ۳۲۷ ، المحصول ۳ : ۸۲ ،
روضة الناظر ۲ : ٧٣٣ ، الإحکام للآمدی ٥٣٢:٢ منتهی الوصول : ۱۳۲ ، المختصر (بیان) المختصر (۲ : ۳۲۹ ، الحاصل ١ : ٥٦١ ، الکاشف عن المحصول
٤ : ٥١٥ ، التحصیل ۱ : ۳۸۹ . (٤) فی «ر» ، «ع» : یخالف .
(٥) فی «م» : فهو به .
(٦) منهم : الباجی فی إحکام الفصول : ۱۷۵ ، القاضی أبی یعلى فی العدة ٢ : ٥٧٣ الشیرازی فی اللمع ۸۹ فقرة ۹۲ وفی شرح اللمع ۱ : ۳۸۰ فقرة ٣٥١ ، الجوینی فی التلخیص ٢ : ١٤١ فقرة ٧٤٤ ، الفخر الرازی فی المحصول ۳ : ۸۳ .
(۷) حکاه الآمدی فی الإحکام ٢ : ٥٣٢
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
