وَقَدْ جَعَلْتُهَا لَكَ بِلَطْمَةِ عَمْرٍو وَجَزَّ نَاصِيَتَهُ و خَلَّاهُ، فَقَالَ كُنَيْف: اللَّهُمَّ إِنْ لم تُصِبْ بَنِى رَيَّانَ بِقَارِعَةٍ لا أُصَلِّى لَكَ صَلَاةً أَبَداً، ثُمَّ لم يَزَلْ يَطْلُبُ عَمْراً بِاللَّطْمَةِ حَتَّى دَلَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ من غُفَيْلَةَ اسْمُهُ خَوْتَعَةُ، و قد خَرَجَ هو و إِخْوَتُهُ فى طَلَبِ إِ بِلٍ نَدَّتْ لهم، فَوَافَاهُمْ كُنَيْفٌ فى ضِعْفِ عِدَادِهِمْ، فَقَالَ لَهُ عَمْرو: إِنَّ فِى خَدِّى بَوَاءً من خَدِّكَ فَخُذْ لَطْمَتَكَ، فَأَبَى وضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ وَجَعَلَ رُؤُوسَهُمْ فى مِخْلَاةٍ وعَلَّقَهَا فى عُنُق نَاقَةٍ لَهُمْ تُسَمَّى الدُّهَيْمَ، فَرَاحَتْ إِلى بَيْتِ الرَّيَّانِ، فَرَأَى المِخْلَاةَ فَجَسَّهَا فَقَالَ: أَصَابَ بَنِىَّ بَيْضَ نَعَامٍ، ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ فيها فَإِذَا هو برَأْسِ عَمْرو أَوَّلُ ما خَرَجَ فَقَالَ ذلِكَ؛ يُرِيد أَنَّ هذا آخِرُ ما كَانَ بَنُوهُ يَجِيئُونَ بِهِ من أَسْلَابِ النَّاسِ وَبَزِّهِمْ فلا بَزَّ بَعْدَهُمْ. يُضْرَبُ فِى التّأَسُّفِ على انْقِطَاعِ الأَمْرِ.
بعز
بَاعِزُ بنُ سَلْمُونَ: فى نَسَبِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوودَ عليهما السلام، و هو الجَدُّ الخَامِسُ لَهُ.
بغرز
بَغْرَازُ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ثمّ الرَّاءِ١كَبَهْرَامَ: بَلْدَةٌ بِطَرَسُوسَ.
بغز
بَغَزَهُ بَغْزاً، كَمَنَعَهُ: ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ أَو بِعَصاً.
والبَاغِزُ: النَّشَاطُ و الحِدَّةُ فِى الإِ بِلِ خَاصَّةً، أَو هو شَىْء يَنْخُسُهَا من نَشَاطِهَا فَتَكَادُ تُجَنُّ، يُقَالُ: بَغَزَهَا بَاغِزُهَا.
ورَجُلٌ بَاغِزٌ: فَاحِشٌ، أَو مُقْدِمٌ على الفُجُورِ، أَو مُقِيمٌ عليه.
والبَاغِزِيَّةُ: جِنْسٌ من الثِّيَابِ، أَو هى من الخَزِّ.
________________________________________
(١) فى «ع»: والرّاء.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
