أَنَّ اللّٰهَ لا تَخْفَى عليهِ خَافِيَةٌ، وَمِثْلُهُ:
وَ بَرَزُوا لِلّٰهِ اَلْوٰاحِدِ اَلْقَهّٰارِ١.
وَ تَرَى اَلْأَرْضَ بٰارِزَةً٢ مُنْكَشِفَةً لا يَبْقَى على وَجْهِهَا شَىْءٌ يَسْتُرُهَا من العِمَارَاتِ و الأَشْجَارِ و الجِبَالِ، أَو بارِزٌ ما فى جَوْفِهَا على الإِسْنَادِ المَجَازِىِّ.
وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِلْغٰاوِينَ٣ كُشِفَ غِطَاؤُهَا وجُعِلَتْ بَارِزَةً لَهُمْ بِحَيْثُ يَرَوْنَهَا وما فِيهَا من أَنْوَاعِ الأَهْوَالِ لِيَزْدَادُوا غَمّاً قَبْلَ دُخُولِهَا، نَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنْهَا.
الأثر
(يَغْتَسِلُ بِالبَرَازِ)٤ بالفَتْحِ، و هو الفَضَاءُ الوَاسِعُ الخَالِى من الشَّجَرِ وغَيْرِهِ.
(مَبْرَزنَا)٥ كمَعْهَدٍ، أَى مَوْضِعُ بُرُوزِنَا.
(لأَبْرَزُوا قَبْرَهُ)٦ أَظْهَرُوهُ وَكَشَفُوهُ.
(وَمُتَبَرَّزنَا)٧ بفَتْحِ الرَّاءِ المُشَدَّدَةِ، أَى مَوْضِعُ التَّبَرُّزِ و هو التَغَوُّطُ.
(بَرَزَ يَمْشِى التَّقْدُمِيَّةَ)٨ أَى ظَهَرَ، ويُرْوَى بالتَّشْدِيدِ، أَى سَبَقَ وتَقَدَّمَ.
(كَانَ يَوْماً بارِزاً)٩ ظَاهِراً بَيْنَ النَّاسِ.
(أَبْرَزَ سَرِيرَهُ)١٠ أَظْهَرَهُ، يَعْنِى أَظْهَرَ مَجْلِسَهُ لِلنَّاسِ وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَوَضَعَ الدِّيوَانَ.
(بَارَزَنِى بِالمُحَارَبَةِ)١١ كَاشَفَنِى بِهَا،
________________________________________
(١) إبراهيم: ٤٨.
(٢) الكهف: ٤٧.
(٣) الشّعراء: ٩١.
(٤) سنن أبى داوود ٤٠١٢/٣٩:٤، سنن النّسائىّ ٢٠:١، النّهاية ١١٨:١،.
(٥) مسند إسحاق بن راهويه ٥٢٠:٢، المنتظم ٢٢٢:٣، دلائل الإمامة ٦٧:٤.
(٦) صحيح البخارىّ ١١١:٢، مسند أبى عوانة ١١٨٢/٣٣٣:١.
(٧) مسند أحمد ١٩٥:٦، البخارىّ ٢٢٨:٣، صحيح مسلم ٢١٣٢:٤.
(٨) البخارىّ ٨٣:٦، أنساب الأشراف ٥٤:٤، وفيهما: القُدَمية. وانظر جامع الاُصول ٤٦٤:١٠.
(٩) مسند أحمد ٤٢٦:٢، البخارىّ ١٤٤:٦، مشارق الأنوار ٨٤:١.
(١٠) البخارىّ ١١:٩، المصنّف لابن أبى شيبة ٤٤٥:٥-٤٤٦، السّنن الكبرى ١٢٨:٨.
(١١) الكافى ٦/١٤٤:١، المعجم الأوسط ٦٠٩/١٩٢:١، مجمع البحرين ٧:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
