والحَاجِزُ بَيْنَ المَنْخَرَيْنِ، كالوَتيرَةِ، وما بَينَ كُلِّ إصْبَعَيْنِ و هى الوَتَائِرُ، واحِدَتُها وَتِيرَةٌ، وغُرَيْضِيفٌ فى أَعلَى الأُذنِ، وما يُشَدُّ ويُوَتَّرُ بالأَعمِدَةِ من البَيْتِ، كالوَتِيرَةِ فيهما.
ومن المجاز
وَتَرَهُ، كوَعَدَهُ: ظَلَمَهُ..
و - حَقَّهُ: نَقَصَهُ وضَيَّعَهُ..
و - مالَهُ: سَلَبَهُ إيَّاهُ..
و - الرَّجُلَ: ذَعَرَهُ، وأَصابَهُ بمَكْرُوهٍ.
وتَوَتَّرَ عَصَبُهُ: تَشَنَّجَ.
وقَوْسٌ مُوَتَّرُ الأَنسَاءِ، كمُظَفَّرٍ: فيها شَنَجٌ كأَنَّما وُتِّرَت تَوْتِيراً.
وعَليكَ فى هذا الأَمرِ تِرَةٌ، كعِدَةٍ:
نَقْصٌ ولائِمَةٌ وتَبِعَةٌ.
والوُِتْرُ، كقُفْلٍ أَو عِهْنٍ: أَحدُ وَادِيَىْ اليَمَامَةِ، والآخَرُ العِرْضُ قد اكْتَنَفَاهَا.
وشَطُّ الوِتْرِ: أَيضاً باليَمَامَةِ.
وكعِهْنٍ: مَوْضِعٌ بحَوْرَانَ من عَمَلِ دِمَشْقَ سَكَنَهُ مُوسَى بنُ عِمْرَان عليه السلام، وبه مَوْضِعُ عَصَاهُ فى الصَّخْرِ.
ووَتَر، كسَبَبٍ: مَوْضِعٌ فيه نُخَيْلاتٌ من نَوَاحِى اليَمَامَةِ، وجَبَلٌ لهُذَيْلٍ على طَرِيقِ القَادِمِ من اليَمَنِ إلى مَكَّةَ.
والوَتِيرُ، كأَمِيرٍ: ما بَيْنَ عَرَفَةَ وأَدَامٍ، وماءٌ بأَسْفَل مَكَّةَ لخُزَاعَةَ.
والوَتَرَانِ، تَثْنِيَةُ وَتَرٍ، كسَبَبٍ: مَوْضِعٌ فى بِلادِ هُذَيْلٍ، وعِبَارَةُ الفيروزآبادىّ تُوهِمُ أَنَّه مُفْرَدٌ، و هو غَلَطٌ: قالَ أَبو بُثَيْنَةَ البَاهِلِىُّ:
جَلَبْنَاهُمْ عَلَى الوَتَرَيْنِ شَدَّاً عَلَى أَستاهِهِمْ وَشَلٌ غَزِيرُ١أَرادَ بالوَشَلِ: السَّلْحَ.
والوَتَائِرُ: مَوْضِعٌ بينَ مَكَّةَ و الطَّائِفِ، و هو فى شِعرِ عُمَرَ بنِ أَبى رَبِيعَةَ٢.
وعَلِىُّ بنُ أَبى العَلاء الوَتَّارُ القَوَّاسُ،
________________________________________
(١) والبيت لأبى بُثَيْنَةَ الصّاهلىُّ الباهلىّ، انظر: شرح أشعار الهذليّين ٧٢٩:٢، معجم البلدان ٣٦٠:٥، التّاج.
(٢) إشارة إلى قوله كما فى ديوانه ٢٠٠:٢:
لقد حبَّبتْ نُعمٌ إلىَّ بوجهها مسافةَ ما بينَ الوتائرِ فالنَّقعِ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
