المثل
(اليَسِيرُ يَجْنِى الكَثِيرَ)١ أَى القَلِيلُ يكونُ مَبْدَأً للكَثِيرِ، كقَوْلِهِم: (الشَّرُّ مَبْدَؤُهُ صِغَار)٢. يُضْرَبُ فى التَّوَقِّى من قَلِيلِ الشَّرِّ كَيْلا يُفضِى إلى كَثِيرِهِ.
(أَيْسَرُ مِنْ لُقْمَانَ)٣ هو لُقْمَانُ بنُ عَادٍ من العَمَالِقَةِ، وكانَ أَضرَبَ النَّاسِ بالقِدَاحِ فى المَيْسِرِ، وكانَ لهُ ثَمَانِيَة أَيسَار يَضْرِبُونَ بالقِدَاحِ معهُ، فَضَرَبُوا بهِ وبِهِم المَثَلَ، فَقَالُوا فى تَشْرِيفِ الأيْسَارِ: هُم كأَيْسَارِ لُقْمَانَ٤.
يسعر
اليَسْتَعُورُ: البَلَدُ البَعِيدُ..
و -: مَوْضِعٌ قُرْبَ المَدِينةِ. قالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هو قَبْلَ حَرَّتِهَا، فيه عِضَاهٌ، وسَمُرٌ، وطَلْحٌ٥.
و -: البَاطِلُ..
و -: اسمٌ من أَسمَاءِ الجِنِّ..
و -: شَجَرٌ قُضْبَانُهُ فى غَايَةِ الجَوْدَةِ للمَسَاوِيكِ.
واُمُّ اليَسْتَعُورِ: الدَّاهِيَةُ، قَالَ ابن دُرَيْدٍ: لم يَجِئ يَفْتَعُول إلَّا يَسْتَعُور٦. وقالَ سِيبَوَيه: ليسَ فى كَلامِ العَرَبِ يَفْتَعُول، و يَسْتَعُور فَعْلَلُول٧.
وقالَ أَبو حَيَّان: لا تكون اليَاءُ أَصلاً فى بَنَاتِ الخَمْسَةِ إلَّامَا شَذَّ و هو يَسْتَعُور، فاليَاءُ أَصلٌ على الصَّحِيحِ٨.
يعر
يَعَرَتِ الشَّاةُ و العَنْزُ تَيْعِرُ - بكَسْرِ العَيْنِ و تُفْتَحُ - يَعْراً، و يُعَاراً، بالضَّمِّ:
صَاحَتْ أَشَدَّ الصِّيَاحِ، أَو مُطْلَقاً، فَهِىَ يَاعِرَةٌ٩.
________________________________________
(١و٢) مجمع الأمثال ٤٧٥٩/٤٢٧:٢ وفيه: الشَّرُّ يَبْدَؤُهُ صِغَارُهُ.
(٣و٤) مجمع الأمثال ٤٧٦٥/٤٢٧:٢، المستقصى ١٩٠٦/٤٤٩:١.
(٥) انظر: معجم البلدان ٤٣٦:٥.
(٦) جمهرة اللّغة ١٢٢٢:٢.
(٧) انظر: الكتاب ٣٠٣:٤ و ٣١٣، والمزهر ٦٥:٢.
(٨) انظر: ارتشاف الضّرب ٢٢٠:١.
(٩) جاء فى الأثرِ: «لا يجىءُ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لهَا يُعَارٌ»، وفى آخرَ: «بِشَاةٍ تَيْعِرُ» انظر: غريب الحديث لابن الجوزىّ ٥١١:٢، والنّهاية ٢٩٧:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
