ووَتَرْتُ العَدَدَ وَتْراً، كوَعَدَ: أَفْرَدْتُهُ، كأَوْتَرْتُهُ إيْتَاراً..
و - الشَّفْعَ منَ القَوْمِ: صِرْتُ معهم فَصَارُوا وِتْراً..
و - الرَّجُلَ تِرَةً - كعِدَةٍ - ووَتْراً، كوَعْدٍ: قَتَلْتُ حَمِيمَهُ، وأَفْرَدْتُهُ منهُ، وأَصَبْتهُ بوَتْرٍ، وقالَ القَالِى: يَقُولُونَ فى الفَرْدِ: أَوْتَرْتُهُ، وفى الذَّحْلِ: وَتَرْتُهُ١.
و هذا غَالِبٌ لا لازِمٌ.
وأَوْتَرْتُهُ: أَظْفَرْتُهُ بالوَتْرِ، وأَوْجَدْتُهُ إيَّاهُ.
وطَلَبَ وَتْرَهُ، وتِرَتَهُ، وتِيرَتَهُ: ثَأْرَهُ وذَحْلَهُ، ولهُ عِندَهُ تِرَاتٌ، جَمعُ تِرَةٍ كعِدَةٍ وعِدَاتٍ.
ورَجُلٌ مَوْتُورٌ: قُتِلَ لهُ قَتِيلٌ فلم يَأْ خُذْ بِدَمِهِ.
وتَوَاتَرَ الشَّىْءُ: تَتَابَعَ.
وجَاءَتِ الإِ بِلُ و الخَيْلُ مُتَوَاتِرَاتٍ، أَى مُتَتَابِعَاتٍ غَيْرَ مُصْطَفَّاتٍ، بل يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً وِتْراً بَعْدَ وِتْرٍ.
ووَاتَرَ كُتُبَهُ مُوَاتَرَةً: أَرسَلَ بَعْضَهَا فى إثْرِ بَعْضٍ ولم يَقْطَعْهَا. قالَ الأَصمَعِىُّ وجَمَاعَةٌ٢: لا تكون المُوَاتَرَةُ بَيْنَ الأَشيَاء إلَّا إذا أَتْبَعَ بَعْضُهَا بَعْضاً، فَجَاءَتْ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ، وبَيْنَهُمَا فَصْلٌ ومُهْلَةٌ، وإلَّا فَهِىَ المُواصَلَةُ و المُدَارَكَةُ. و قالَ آخرُونَ٣: هى المُتَابَعَةُ و المُوَالاةُ بغَيْرِ مُهْلَةٍ. وقيلَ: مُطْلَقاً.
ونَاقَةٌ مُوَاتِرَةٌ: تَضَعُ إحدَى رُكْبَتَيْهَا فى البُرُوكِ ثمَّ تَمْكُثُ وتَضَعُ الأُخرَى ولا تَضَعُهُمَا معاً فَتَزُجُّ بنَفْسِهَا زَجّاً فيَشُقُّ على الرَّاكِبِ، ومنه حديثُ هِشَامِ بنِ عبدِ المَلِكِ: أَنَّه كَتَبَ إلى عَامِلِهِ: أَن أَصِبْ لى نَاقَةً مُوَاتِرَةً - وكانَ بهِشَامٍ فَتْقٌ - فمَا وُجِدَ أَحدٌ يَعْرِفُ النَّاقَةَ المُوَاتِرَةَ إلَّارَجُلاً من بَنِى أَوْدٍ٤.
________________________________________
(١) انظر الأمالى فى لغة العرب ١٤:١ و ٢٣٩.
(٢) انظر تفسير البحر المحيط ٣٩٣:٦.
(٣) فى «ض»: الآخرون.
(٤) انظر الفائق ٤١:٤، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٥٢:٢، النهاية ١٤٨:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
