مِنْ بَدْرٍ لَمَّا بَلَغَهُمْ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ نَجَا بالعِيرِ فَقِيلَ: خَنَسَ الأَخْنَسُ بِبَنِى زُهْرَةَ فَسُمِّىَ بِذلِكَ، ثُمَّ أَسْلَمَ فَكَانَ مِنَ المُؤَلَّفَةِ وَشَهِدَ حُنَيْناً.
وخُنَيْسُ، كَزُبَيْرٍ: ابْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِىُّ، صَحَابِىٌّ مِنَ السَّابِقِينَ، وكَانَ زَوْجَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بن الخَطّابِ فَمَاتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله..
و -: ابنُ أَبِى السَّائِبِ بْنِ عُبَادَةَ الأوْسِىُّ، شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ.
والخَنْسَاءُ: بِنْتُ خِدَامٍ - بالخَاءِ المُعْجَمَةِ المَكْسُورَةِ و الدَّالِ المُهْمَلَةِ - ابْنِ خَالِدٍ الأَنْصَارِيَّةُ، صَحَابِيَّةٌ، و هى زَوْجُ أَبِى لُبَابَةَ..
و -: بِنْتُ رَبَابِ بْنِ النُّعْمَانِ، كَانَتْ من المُبَايِعَاتِ..
و -: بَنْتُ عَمْرو بْنِ الشَّرِيدِ السُّلَمِيَّةُ١، الشَّاعِرَةُ المَشْهُورَةُ، وَاسْمُهَا تُمَاضِرُ، وَهِىَ أُمُّ العَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ؛ وَفَدَتْ عَلَى النّبِىِّ صلى الله عليه و آله مَعَ قَوْمِهَا مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ وَأَسْلَمَتْ مَعَهُمْ، وَرُوِىَ: أَنَّهُ صلى الله عليه و آله كَانَ يَسْتَنْشِدُهَا و يُعْجِبُهُ شِعْرُهَا و يَقُولُ:
(هِيهِ يَا خُنَاسُ)٢ وَهُوَ كَسُعَادَ اسْمٌ لَهَا أيضاً، وفِيهَا يَقُولُ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّةَ:
حَيُّوا تُمَاضِرَ واربَعُوا صَحْبِى وَقِفُوا فَإِنَّ وُقُوفَكُمْ حَسْبِى
أَخُنَاسُ قَدْ هَامَ الفُؤَادُ بِكُمْ وَاعْتَادَهُ دَاءٌ مِنَ الحُبِّ٣وهُوَ من أَسْمَاءِ الرِّجَالِ أَيْضاً، وَمِنْه:
خُنَاسُ السَّكُونِىُّ، وخُنَاسُ بنُ سُحَيْمٍ وآخَرُونَ.
و أُمُّ خُنَاسٍ: لَهَا صُحْبَةٌ.
ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الخُنَيْسِىُّ، كَزُبَيْرِىٍّ:
مُحَدِّثٌ.
الكتاب
فَلاٰ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * اَلْجَوٰارِ اَلْكُنَّسِ٤ جَمْعُ خَانِسٍ وكَانِسٍ، وَهِىَ
________________________________________
(١) فى الأصل و «ع»: السُّليمِيَّة.
(٢و٣) الوافى بالوفيات ٣٨٨:١٠، الأمالى للقالى ١٦٣:٢، الإصابة ٨٩:٧، البيتان الأوّل والرّابع فيهما. الأغانِى ٧٦:١٥، وفيه: وأصابه تبْل بدل: واعتاده داءٌ.
(٤) التّكوير: ١٥-١٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
