و خَامِسُ خَمْسَةٍ، أَى وَاحِدٌ من خَمْسَةٍ.
وخَامِسُ أَرْبَعَةٍ، أَى الَّذِى صَيَّرَ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ خَمْسَةً.
وخَامِسُ أَرْبَعٍ، أَى الَّذِى صَيَّرَ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ خَمْسَةً.
وتُبْدَلُ السِّينُ يَاءً فَيُقَالُ: خَامِى، كَمَا قَالُوا فِى ثَالثٍ وسَادِسٍ: ثَالِى وَسَادِى.
وَخَمَّسْتُ الشَّىْءَ تَخْمِيساً: جَعَلْتُهُ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ.
وشَىْءٌ مُخَمَّسٌ: لَهُ خَمْسَةُ أَرْكَانٍ.
وَغُلَامٌ رُبَاعِىٌّ، وخُمَاسِىٌّ، بضَمِّهِمَا:
طُولُهُ أَرْبَعَةُ أَشْبَارٍ وَخَمْسَةُ أَشْبَارٍ، ولا يُقَالُ: سُبَاعِىٌّ، لأَنَّهُ إِنَّمَا يُقَالُ ذلِكَ فِى الغُلَامِ، وهُوَ إِذَا بَلَغَ سَبْعَةَ أَشْبَارٍ فقد تَجَاوَزَ حَدَّ الغُلَامِيَّةِ فَلَا يُقَالُ: غُلَامٌ سُبَاعِىٌّ، وَهِىَ رُبَاعِيَّةٌ وخُمَاسِيَّةٌ، وَأَمَّا سُدَاسِىٌّ، فَأَنْكَرَهُ بَعْضُهُمْ، والمُحَقِّقُونَ عَلَى جَوَازِهِ.
قَالَ الأَزْهَرِىُّ: وَالسُّدَاسِىُّ فى الرَّقِيقِ وَالوَصَائِفِ جَائِزٌ أَيْضاً عِنْدِى١.
واسْتَعْمَلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ فى الكَشَّافِ فَقَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا وُلِدَتْ لَهُ بِنْتٌ وأَرَادَ قَتْلَهَا تَرَكَهَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سُدَاسِيَّةً وَأَدَهَا٢. وَهُوَ ثِقَةٌ فى اللُّغَةِ واسْتِعْمَالُهُ بِمَنْزِلَةِ رِوَايَتِهِ، ويُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللّٰهِ بنِ عُتْبَةَ، ابنِ أَخِى عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
أَذْكُرُ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه و آله أَخَذَنِى وأَنَا خُمَاسِىٌّ أَو سُدَاسِىٌّ فَأَجْلَسَنِى فِى حِجْرِهِ وَمَسَحَ رَأْسِى وَدَعَا لِى. رَوَاهُ البَيهَقِىُّ٣، وَقَالَ: بَلَغَنِى أَنَّهَا لُغَةُ هُذَيْلٍ٤.
وحَكَى المَسْعُودِىُّ: أَنَّ الخُمَاسِىَّ وَالسُّدَاسِىَّ صِنْفَانِ مِنْ عَبِيد النُّوبَةِ مَعْرُوفَانِ عِنْدَهُمْ٥.
وَجَاءَ القَوْمُ خُمَاسَ، ومَخْمَسَ، كَسُعَادَ ومَرْيَمَ: خَمْسَةً خَمْسَةً.
والخِمْسُ، كَعِهْنٍ: ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ اليَمَنِ؛ أَوَّلُ مَنْ عَمِلَهُ مَلِكٌ باليَمَنِ اسْمُهُ
________________________________________
(١) انظر المصباح المنير: ١٨٢.
(٢) انظر تفسير الكشّاف ٧٠٨:٤.
(٣) دلائل النّبوّة للبيهقىّ ٢١٥:٦.
(٤و٥) عنهما فى تهذيب الأسماء ٩٩:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
