وَأَمْرٌ خَلَابِيسُ: فِيهِ غَدْرٌ وَاخْتلاطٌ وَفَسَادٌ؛ قَالَ المُتَلَمِّسُ:
لَمَّا رَأَوْا أَنَّهُ دِينٌ خَلَابِيسُ١
وَشَىْءٌ خَلَابِيسُ: لَانِظَامَ لَهُ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَمْ يَعْرِفِ البَصْرِيُّونَ لَهُ وَاحِداً، وَقَالَ البغْدَادِيُّونَ: وَاحِدُهُ خِلْبِيسُ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ٢.
قَالَ أبُو عَمْرٍو: وَالخَلَابِيسُ أَيْضاً الَّذِينَ لَايَكُونُونَ فِى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَهُمْ مُتَفَرِّقُونَ..
و - من صَدرِ الإِبِلِ: أَنْ تَرْوَى ثُمَّ تَذْهَبَ ذَهَاباً شَدِيداً حَتَّى تُعَنِّىَ الرَّاعِىَ يُقَالُ: ذَهَبَتْ خَلَابِيسَ، وأَكْفِيكَ الإِبلَ [و]٣ خَلَابِيسَهَا.
ويُقَالُ: أَمْرٌ خَلَابِيسُ، إِذَا كَانَ مُنْفَرِداً.
وقَوْمٌ خَلَابِيسُ: أَنْذَالٌ لِئَامٌ.
والخَلْنَبُوسُ، كَعَنْكَبُوتٍ: حَجَرُ القَدْحِ الَّذِى يُورِى النَّارَ.
خلمس
الخُلْمُوسُ، كَعُصْفُورٍ: وَاحِدُ الخَلَامِيسِ؛ وهِىَ أَنْ تَرْعَى إِ بِلُكَ أَرْبَعَ لَيَالٍ ثُمَّ تُورِدَهَا غُدْوَةً وَعَشِيَّةً لا تَتَّفِقُ عَلَى وِرْدٍ وَاحِدٍ، وحِينَئِذٍ تَقُولُ: رَعَيْتُ خُلْمُوساً، وهُوَ يَرْعَاهَا خَلَامِيسَ.
خمس
الخَمْسَةُ مِنَ العَدَدِ لِلذُّكُورِ، والخَمْسُ لِلإِنَاثِ، تَقُولُ: خَمْسَةُ رِجَالٍ، وَخَمْسُ نِسَاءٍ، والمُعْتَبَرُ فِى التَّذْكِيرِ و التَّأْنِيثِ المُفْرَدُ لا الجَمْعُ، تَقُولُ: خَمْسَةُ سِجِلَّاتٍ وَخَمْسَةُ دُنَيْنِيراتٍ، وأَجَازَ الكِسَائِىُّ والبَغْدَادِيُّونَ حَذْفَ التَّاءِ..
ولا عِبْرَةَ بِتَأْنِيثِ اللَّفْظِ المُفْرَدِ إِذَا كَانَ عَلَماً لِمُذَكَّرٍ كَطَلْحَةَ وَسَلَمَةَ، والمُؤَنَّثُ المَجَازِىُّ كالحَقِيقِىِّ..
________________________________________
(١) جمهرة اللّغة ١١٩١:٢، و ١٢٠٢:٢، العباب والتّكملة للصّاغانىّ، التّاج، وصدره فى الجميع:
إنّ العِلافَ ومَنْ باللَّوذِ مِنْ حَضَنٍ
(٢) جمهرة اللّغة ١٢٧١:٣ «باب ماجاء على لفظ الجمع ولا واحد له».
(٣) عن العباب و اللّسان و التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
