طَمَعْتَ بِنَا حَتَّى إِذَا مَا لَقِيتَنَا لَقِيتَ بِنَا يَا عَمْرُو هِنْدَ الأَحَامِسَا فَجَعَلَ الأَحَامِسَ صِفَةً لَهُمْ، و يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قد ابْتُلِىَ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا:
هِنْدُ الأَحَامِسِ، لِحَمَاسَةِ قَوْمِهَا، فَلَقِىَ مِنْهَا شَرّاً فَسارَ ذلِكَ مَثَلاً فِى لِقَاءِ الشَّدَائِدِ، أَو كَانَ رَجُل يُقَالُ لَهُ: هِنْدُ الأَحَامِسِ، لِشَجَاعَتِهِ وشَجَاعَةِ قَوْمِهِ يَبْلُو النَّاسَ بالشَّرِّ فَقِيلَ فِيه ذلِكَ وسُيِّرَ مَثَلاً١.
حمرس
الحُمَارِسُ، والرُّمَاحِسُ، وَالقُدَاحِسُ، والحُلَابِسُ، كَسُرَادِقٍ فِيهِنَّ: أَخَوَات، مَعْنَاهُنَّ الشُّجَاعُ الجَرِىءُ المِقْدَامُ، وَكُلُّهَا من أَسْمَاءِ الأَسَدِ.
و أُمُّ حُمَارِسٍ: دَابَّةٌ سَوْدَاءُ من دَوَابِّ المَاءِ ذَاتُ أَرْجُلٍ كَثِيرَةٍ.
حمقس
تَحَمْقَسَ الرَّجُلُ: تَخَبَّثَ.
ووَقَعَ فِى حَمَاقِيسَ: فِى شَدَائِدَ ودَوَاهى.
حنبس
حِنْبِسُ٢، كزِبْرِجٍ: ابنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ جَاهِلِىٌّ.
وَدُعجَةُ بْنُ حَنْبَس، كَجَعْفَرٍ: ابنِ فَارِسٍ العَرَّداة٣، قُتِلَ فِى آخِرِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ، ذَكَرَهُ ابْنُ الكَلْبِىِّ.
حندس
الحِندِسُ، كَزِبْرِجٍ: ظُلْمَةُ اللَّيْلِ وشِدَّتُهَا٤، يُقَالُ: سَرَوا فى حِنْدِسِ اللَّيْلِ وحَنَادِسِ الظُلَمِ.
________________________________________
(١) أساس البلاغة: ٩٤-٩٥.
(٢) فى تبصير المنتبه ٥٤١:٢: خِنْبِسُ.
(٣) وفى تبصير المنتبه ٥٤١:٢ و التّاج: ابن خَنْبِس فارس العَرَادَة.
(٤) ومنه: «كُنَّا عند النبىّ صلى الله عليه و آله فى ليلةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ» النّهاية ٤٥:١.
ومنه أيضاً: «وقامَ اللَّيْلَ فى حِنْدِسِهِ» الفائق ٤١٣:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
