والحَلَسُ، كَسَبَبٍ: أَنْ يَكُونَ مَوْضِعُ الحِلْسِ من البَعِير يُخالِفُ لَوْنُهُ لَوْنَ سَائِرِ جَسَدِهِ، واللَّوْنُ بَيْنَ السَّوَادِ و الحُمْرَةِ، و هو أحْلَسُ، و هى حَلْسَاءُ، و قد احْلَسَّ احْلِسَاساً، كاحْمَرَّ احْمِرَاراً، ومِنْهُ: شَاةٌ حَلْسَاءُ، وَكَبْشٌ أَحْلَسُ: شَعْرُ ظُهُورِهِمَا أَسْوَدُ تُخَالِطُهُ شَعْرَةٌ حَمْرَاءُ.
والحَوَالِسُ: لُعْبَةٌ للصِّبْيَانِ، وَهِىَ عَشَرَةُ أَبْيَاتٍ يَخُطُّونَهَا فى التُّرَابِ، و يَجْعَلُونَ فى كُلِّ خَمْسٍ مِنْهَا فِى بَيْتٍ دُونَ بَيْتٍ خَمْسَ بَعَرَاتٍ، ثُمَّ يَنْقُلُونَهَا إِلَى الخَمْسَةِ الخَالِيَةِ مِنْهَا، كُلُّ بَيْتٍ حَالِسٌ.
و أُمُّ حِلْسٍ: الأتَانُ، لأَنَّهَا تُرْكَبُ بِغَيْرِ لِبْدٍ ولا سَرْجٍ، و إِنَّمَا يُجْعَلُ عَلَى ظَهْرِهَا حِلْسٌ.
و بَنُو حِلْسٍ: بَطْنٌ مِنَ الهِنوء بْنِ الأَزْدِ ابنِ الغَوْثِ، و هو حِلْسُ بْنُ أَفْكَةَ - كَهَضْبَةٍ - ابنِ الهِنوء، وابْنُ رَبِيعَةَ بَطْنٌ مِنَ السَّكُونِ بالحِيرَةِ.
و بَنُو حُلَيْسٍ، كَزُبيْرٍ: قَوْمٌ من بَجِيلَةَ، و إِلَيهِمْ تُنْسَبُ الحُلَيْسِيَّةُ، و هى مَاءَةٌ لَهُمْ.
وحُلَيْسُ بنُ زَيْدٍ، وابْنُ جُنَادَةَ، والحِمْصِىُّ غَيْرُ مَنْسُوبٍ: صَحَابِيُّونَ.
وابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ عَمْرٍو: رَئِيسُ الأحَابِيشِ من قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ.
والحُلَيْسُ بْنُ مُشَمَّتٍ، كَمُظَفَّرٍ: من بَنِى أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ؛ رَأْسٌ هُوَ وأَبُوهُ.
والحُلَاسُ، كَغُرَابٍ: ابْنُ سُوَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ من الأوْسِ، كَانَ مُنَافِقاً فَتَابَ.
و أَبُو الحُلَاسِ: ابْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الدَّارِ، قُتِلَ كَافِراً يَوْمَ أُحُدٍ.
وَأُمُّ الحُلَاسِ: بِنْتُ خَالِدٍ.
وأُمُّ الحُلَاسِ: بِنْتُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ التَّمِيمِىِّ.
الأثر
(وَجَبْرَئِيلُ سَاقِطٌ كَالحِلْسِ البَالِى مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ)١ وفِى رِوَايَةٍ: (مَرَرْتُ
________________________________________
(١) لم نعثر عليه بهذا اللّفظ، وفى تفسير الدرّ المنثور ٣١٧:٤: «ليلة أُسرى بى مررت بجبريل و هو بالملأ الأعلى ملقًى كالحلس البالى من خشية اللّٰه».
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
